إجلاء صحفيين فرنسيين من سوريا

 
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس إن الصحفية أديت بوفييه والمصور وليام دانييلز غادرا سوريا إلى لبنان، بعد أن ظلا محتجزين عدة أيام في مدينة حمص التي كانت تتعرض للقصف.
 
وأضاف أنه تحدث إلى الصحفية إديت بوفييه هاتفيا بعد إجلائها إلى لبنان من مدينة حمص المحاصرة رفقة المصور ويليام دانييلز.

وقال ساركوزي -الذي يحضر قمة أوروبية في بروكسل، للصحفيين- إنه تحدث هاتفيا إلى بوفييه، وهي ستنقل جوا إلى فرنسا بطائرة حكومية، مضيفا أن الرحلة قد تتم هذه الليلة في حالة موافقة الأطباء.

وأوضح ساركوزي أن بوفييه ودانييلز يوجدان سالمين في لبنان، وسيكونان قريبا جدا في حماية السفارة الفرنسية ببيروت.

وأعلن وزير الخارجية آلان جوبيه بعد ذلك أن الصحفيين أصبحا في عهدة "السفارة الفرنسية في بيروت، وتم ترتيب كل شيء لتأمين الرعاية الطبية لهما وترحيلهما في أسرع وقت ممكن".

ومن ناحيتها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن أفرادا من طاقم السفارة الفرنسية في بيروت رافقوا الصحفيين في الطريق المؤدي إلى بيروت، خلال رحلة معقدة بسبب تساقط الثلوج والطقس السيئ. وأوضحت أن طبيبا لبنانيا يوجد معهم منذ دخولهم الحدود بين لبنان وسوريا.

وكانت بوفييه قد تعرضت لإصابة أدت إلى تهشم عظام الفخذ في القصف العنيف على حي بابا عمرو بمدينة حمص الذي قتلت فيه الصحفية في صحيفة "صنداي تايمز" ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل، أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أنه تم العثور قبل ظهر الخميس على جثتيْ كولفن وأوشليك مدفونين في حمص.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا مظاهرات مناهضة للنظام ترافقت مع سقوط آلاف القتلى حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سوريا بـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا بينهم صحفيان أميركي وفرنسي في قصف على حي باب عمرو في حمص والذي دخل يومه التاسع عشر على التوالي، وسط استمرار حملات الاعتقالات والمداهمات. بدوره قال المجلس الوطني السوري إن التدخل العسكري هو الحل الوحيد

22/2/2012

دفع رامي أحمد السيد مصور البث الرئيسي في بابا عمرو بمدينة حمص السورية أمس حياته ثمنا لتغطيته للقصف المستمر على الحي منذ ثلاثة أسابيع، بعد أن ظلت كاميراه وبثه المباشر الشاهد المستمر على معاناة المنطقة منذ مايو/أيار الماضي.

23/2/2012

أكد ناشطون أن القوات السورية تشن هجوما بريا على حي بابا عمرو بحمص أدى إلى تفجر قتال عنيف بين القوات المهاجمة والجيش الحر وذلك بعد أسابيع من القصف المتواصل على المدينة. فيما سقط قتلى بقصف للجيش على حمص وريف حلب.

29/2/2012

نفى ناشطون سوريون للجزيرة دخول الجيش النظامي السوري إلى حي بابا عمرو بحمص داعين الجماهير للنزول إلى الشوارع والجيش الحر لتصعيد عملياته للتخفيف عن الحي. يأتي ذلك بعد نقل وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني سوري أن الجيش اقتحم حي بابا عمرو.

29/2/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة