مجهولون يغتالون صحفيا سوريا بدمشق

أضيف اليوم صحفي جديد إلى قائمة الاغتيالات التي تستهدف السلطة الرابعة والباحثين عن الحقيقة في سوريا، حيث اغتيل صحفي يعمل في صحيفة رسمية سورية في أحد أحياء دمشق، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون في شريط عاجل إن "مجموعة إرهابية" مسلحة اغتالت الصحفي ناجي أسعد أمام منزله في حي التضامن خلال ذهابه إلى مكان عمله في صحيفة تشرين، ووضع التلفزيون الاغتيال في إطار "استهداف الكفاءات الوطنية".

وأوضحت مصادر في صحيفة تشرين لفرانس برس أن أسعد في الستينيات من العمر، وهو متقاعد لكنه ما زال يكتب فيها، مشيرة إلى أن مقالته الأخيرة نشرت في عدد الصحيفة الذي صدر أمس.

وهي المرة الثانية التي يغتال فيها صحفي يعمل في مؤسسة إعلامية رسمية، في هذا الحي الذي يشهد معارك مستمرة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، بعد مقتل باسل توفيق يوسف العامل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية، في الـ22 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

يذكر أن عدداً من الصحفيين السوريين الموالين والمعارضين فضلاً عن صحفيين أجانب كانوا قتلوا خلال الانتفاضة التي تشهدها سوريا منذ مارس/آذار 2011.

ففي العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، اغتيل مراسل قناة الإخبارية السورية في دير الزور محمد الأشرم، وأشارت القناة في حينه إلى أن "إرهابيين" قتلوه لأنه كان "يحمل كاميرته ويعمل على توثيق إرهابهم وإجرامهم".

استهداف الصحفيين
وفي أغسطس/آب 2012 تم احتجاز ثلاثة صحفيين سوريين يعملون في "الإخبارية" خلال تغطيتهم معارك بين الجيشين النظامي والحر في مدينة التل في ريف دمشق.

كذلك فقد صحفيون من دون أن يكشف مصيرهم، منهم الصحفي الأردني بشار فهمي القدومي العامل مع قناة "الحرة" الأميركية، والصحفي الأميركي أوستن تايس.

ونددت منظمة مراسلون بلا حدود في أغسطس/آب بالاعتداءات على الإعلام الحكومي، بعد سلسلة انفجارات وعمليات قتل شملت وسائل إعلام رسمية وعاملين فيها.

وتشير أرقام المنظمة إلى أن 15 صحفيا و41 ناشطا إعلاميا لقوا مصرعهم منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وأعلنت رابطة الصحفيين السوريين المناهضة للنظام الجمعة أن نوفمبر/تشرين الثاني كان الشهر الأكثر دموية بالنسبة إلى الصحفيين في سوريا، مع مقتل 13 مراسلا ومواطنا صحفيا في مختلف أنحاء البلاد.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) قدرت الشهر الماضي أن أكثر من ثلاثين صحفياً قتلوا خلال الثورة السورية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تسلم دبلوماسيان في سوريا جثتي الصحفية الأميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك اللذين قتلا في 22 فبراير/شباط الماضي، خلال قصف الجيش السوري لحي بابا عمرو بمدينة حمص، فيما روت الصحفية الفرنسية إديت بوفييه اليوم قصة تهريبها من سوريا.

3/3/2012

قالت السفارة الأميركية في باريس إن جثتي المراسلة الحربية الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، اللذين قتلا الشهر الماضي في قصف القوات السورية لمدينة حمص، وصلتا إلى فرنسا اليوم الأحد وذلك بعد أن سلمهما الهلال الأحمر في دمشق إلى دبلوماسيين.

4/3/2012

مع حظر دخول المراقبين الأجانب والصحفيين إلى سوريا أصبح “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ومقره العاصمة البريطانية لندن، المصدر الأشهر للمعلومات في الصراع المستمر منذ عام.

15/3/2012

قتلت صحفية يابانية في قصف استهدف حي سليمان الحلبي بمدينة حلب شمال سوريا، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة. ويصل بذلك عدد الصحفيين الذين قتلوا منذ بدء الثورة المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد إلى أربعة صحفيين.

21/8/2012
المزيد من حريات
الأكثر قراءة