مسيرة بهونغ كونغ لإطلاق الناشط شياوبو

نظم ناشطون في هونغ كونغ اليوم الثلاثاء مسيرة للمطالبة بإطلاق سراح المثقف والمعارض الصيني الحائز على جائزة نوبل للسلام، ليو شياوبو، المعتقل منذ ثلاثة أعوام، وذلك بمناسبة عيد الميلاد.

وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" أن نحو عشرين متظاهرا -من أعضاء "تحالف هونغ كونغ لدعم الحركات الديمقراطية الوطنية في الصين"- شاركوا في المسيرة التي وصلت حتى مكتب اتصال الحكومة المركزية، وذلك لحث بكين على إطلاق سراح ليو الذي صدر ضده حكم بالسجن 11 عاما في 2009.

وردد المتظاهرون شعارات وأطلقوا بالونات -وهو ما يرمز إلى إطلاق سراح الناشطين السياسيين- أمام المكتب.

وقال رئيس التحالف، لي تشيوك يان، "إنه شيء مهين لبكين أن تخضع ليو شيا زوجة الناشط المعتقل للإقامة الجبرية لتهديده. يتعين على الحكومة المركزية أيضا احترام حرية التعبير".

وأضاف لي أنه يجب على النواب المحليين في "مؤتمر الشعب الوطني" (البرلمان الصيني) إثارة القضية خلال اجتماعات المؤتمر في المستقبل.

وتخضع لوي شيا للإقامة الجبرية غير الرسمية منذ أكتوبر/تشرين الأول، وهي لم تنشر أي معلومة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" منذ ذلك الوقت، كما لا يسمح لها باستعمال الهاتف.

وحكم على ليو شياوبو أواخر العام الماضي بالسجن 11 عاما بتهم انتهاك القانون الصيني، والتحريض للإطاحة بالحكومة، وكتابة بيان يدعو للإصلاح الديمقراطي في البلاد.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

تغيبت عشرون دولة -من بينها الصين- عن حضور حفل توزيع جوائز نوبل نتيجة ضغوط بذلتها بكين، بعد منح جائزة نوبل للسلام للمعارض ليو شياوبو المسجون في الصين، كما كثفت السلطات ملاحقة نشطاء، وشددت الحصار على زوجة ليو ومنعت أصدقاءه وأقاربه من حضور الحفل.

ذكرت تقارير إذاعة آسيا الحرة من واشنطن أن الشرطة الصينية أجبرت زوجة الحائز على جائزة نوبل للسلام ليو شياوبو على مغادرة بكين، ويعتقد أن السلطات ستنقلها إلى مدينة جينتشو في شمال شرق البلاد حيث مقر السجن الذي يقبع فيه زوجها.

قال محامون عن المنشق الصيني الفائز بنوبل للسلام لعام 2010 ليو شياوبو، إنهم سيتقدمون بطلب لإعادة محاكمته, والدفع ببراءته. من ناحية أخرى طالبت واشنطن برفع أي قيود على حركة زوجة ليو شياوبو.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة