بيلاي تدعو الصين للنظر في مظالم التبتيين

حثت مفوضة حقوق الإنسان الأممية نافي بيلاي الصين على الاستجابة للمطالب "القديمة" لسكان التبت، ودعت أيضا التبتيين إلى أن يكفوا عن حرق أنفسهم.
 
وفي انتقاد نادر للصين قالت بيلاي في بيان اليوم إن على الصين أن تنظر في المظالم "القديمة" لسكان هضبة التبت، لأن "الاستقرار السياسي في التبت لن يتحقق من خلال الإجراءات الأمنية المشددة وقمع حقوق الإنسان".

وحثت بيلاي بكين على أن "تتصدى على الفور للشكاوى القديمة التي أدت إلى تصاعد مثير للقلق في صور الاحتجاج اليائسة، بما في ذلك إحراق النفس في مناطق من التبت".

وطالبت بيلاي حكومة بكين بـ"احترام حقوق التجمع والتعبير السلمي، وبالإفراج فورا عمن اعتقلوا بسبب ممارستهم لحقوقهم".

وضربت مفوضة حقوق الإنسان مثلا ببنت في السابعة عشرة قالت التقارير إنها أوسعت ضربا قبل أن يحكم عليها بثلاث سنوات سجنا لتوزيعها منشورات تطالب بالحرية لإقليم التبت.

لكن بيلاي حثت أيضا التبتيين على البحث عن "طرق أخرى" للاحتجاج غير حرق النفس.

وأحرق نحو 60 تبتيا -أغلبهم من الرهبان- أنفسهم منذ فبراير/شباط 2009، قضى أغلبهم نحبه.
والأسبوع الفائت فقط تحدثت التقارير عن سبعة احتجاجات عن طريق الحرق.

ويتهم كثير من التبتيين حكومة الصين بقمع حرياتهم الدينية والتضييق على ثقافتهم وتوطين المنحدرين من عرق الهان في إقليمهم الواقع في جبال الهمالايا.

لكن الحكومة الصينية تنفي ذلك، وتصف المحتجين بأنهم "إرهابيون" يحرضهم الزعيم الروحي التبتي الحائز على جائزة نوبل للسلام الدلاي لاما.

وتقول بكين إن التبتيين يتمتعون بحريتهم الدينية، وتشير إلى ما تصفها باستثمارات ضخمة في الإقليم سمحت حسبها بعصرنة الإقليم ورفع مستوى المعيشة فيه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهمت الصين الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية والإضرار بالعلاقات بين البلدين وذلك على خلفية اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما والزعيم الروحي لهضبة التبت الدلاي لاما في واشنطن.

ذكرت تقارير إخبارية أن شخصا واحدا على الأقل قتل بعدما فتحت الشرطة النار على متظاهرين في التبت جنوب غربي الصين، للمرة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع. وكان ستة مواطنين بالإقليم لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات الأمن الأسبوع الماضي.

قالت مصادر حقوقية إن راهبا بوذيا شابا حاول إحراق نفسه في إحدى مناطق التبت في الصين، استمرارا لموجة الاحتجاجات المتصاعدة على ما يوصف بـ”القمع الثقافي والديني” الذي تمارسه بكين على الإقليم.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة