ضرب واعتقال صحفي يمني صور مظاهرات

اعتقل جهاز الأمن السياسي اليمني (المخابرات) في صنعاء السبت، الصحفي توفيق الحميري بينما كان يصور مظاهرة لمئات من أهالي معتقلين في السجون يقولون إن أبناءهم سجنوا خارج إطار القانون.

وقال مصدر في الحزب الديمقراطي إن الحميري -وهو مدير لتحرير صحيفة الحزب- اعتقل من قبل قوات الأمن السياسي وتعرض للضرب من قبل جنود اقتادوه مغمض العينين إلى داخل مبنى المخابرات وسحبوا منه آلة التصوير.

وتأتي المظاهرات في وقت تمكن فيه العشرات من السجناء في مبنى المخابرات بصنعاء من إرسال رسالة الى إحدى المنظمات الحقوقية طالبوا فيها بإخراجهم من السجن.

وقال السجناء في رسالتهم التي وزعتها منظمة هود "نحن في زنازين مظلمة تحت الأرض تحاكي سجون العصور الوسطى ومحاكم التفتيش".

وأضافوا "نحن هنا من قبل قيام الثورة وخلالها وبعدها ولم تختلف المعاملة بل هي من سيئ إلى أسوأ، وكما هو معلوم فإن كل الثورات في التاريخ القديم والحديث تقوم بتبييض السجون السياسية من المعتقلين، وللأسف ثورتنا المباركة لم توفق لهذا".

وأشارت الرسالة إلى اختفاء سجناء يمنيين بعد التحقيق معهم من قبل أميركيين وأجانب.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أيدت أوساط حقوقية وسياسية يمنية دعوة منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية المعنية بحقوق الإنسان للتحقيق فيما سمتها جرائم حرب ارتكبتها الحكومة اليمنية والحوثيون بحق المدنيين في محافظة صعدة شمالي اليمن.

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن “الرد الوحشي” من جانب القوات اليمنية على احتجاجات الحراك الجنوبي يؤجج خطر اتساع الصراع المسلح جنوب البلاد. وعرضت المنظمة عشرات الحالات لما تصفه بالقتل والاستخدام المفرط للقوة والاعتقالات والمحاكمات غير العادلة.

تصاعدت الأزمة الإنسانية في اليمن بالتزامن مع سعي نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوحدة الوطنية إلى ضبط الوضع الأمني في العاصمة صنعاء وإزالة الحواجز المنتشرة في الشوارع. وقال تقرير لمنظمات إنسانية إن بعض اليمنيين يبقون بلا طعام ثلاثة أيام.

اتهم ناشطون عناصر من اللجان الشعبية بالقيام بعمليات إعدام واعتقالات خارج نطاق القانون في محافظة أبين جنوبي اليمن، في حين نفت اللجان تلك الاتهامات وقالت إنها تقوم بعمليات ملاحقة واعتقالات لعناصر تنظيم القاعدة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة