اتهام أممي للمغرب بتعذيب صحراويين


قال المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن التعذيب إن المغرب يستعمل التعذيب ضد مناوئيه في النزاع على الصحراء الغربية، التي يعتبرها جزءا من أراضيه وتطالب جبهة البوليساريو بانفصالها عنه. وشدد على أن المغرب لا يزال "بعيدا" عن طي صفحة التعذيب.

وقال خوان مانديز أمس الثلاثاء بعد تقديم تقريره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "هناك أدلة كثيرة عن استعمال مفرض للقوة" ضد المناوئين.

وأضاف "في كل مرة يتعلق الأمر بمسألة الأمن القومي، يكون هناك ميل لاستعمال التعذيب في الاستجوابات. من الصعب القول ما إذا كان الأمر شائعا أو إذا كان منظما ولكن غالبا ما يحصل الأمر، حيث لا تستطيع الحكومة المغربية إنكاره".

وقدم مانديز تقريره بعد قضاء أسبوع في المغرب والصحراء الغربية الشهر الماضي بدعوة من الحكومة المغربية، العضو غير الدائم العضوية في مجلس الأمن الدولي، في وقت يناقش فيه المجلس حاليا وضع بعثة الأمم المتحدة في المنطقة وما إذا كان يجب أن تشمل مهمتها التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

وأقر المسؤول الدولي البارز بوجود "إشارات تغيير" بشأن الوضع الحقوقي في المغرب، حيث يسيطر حزب العدالة والتنمية ذو الخلفية الإسلامية على البرلمان منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضح أن المغرب "يطور ثقافة احترام الإنسان وهي نقطة انطلاق لإلغاء التعذيب في مستقبل قريب"، لكنه شدد على أن البلاد لا تزال بعيدة عن إلغاء التعذيب.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

التقى مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب خوان مانديز في العاصمة المغربية الرباط مسؤولين في جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة، كما تمكن من زيارة سجن في الصحراء الغربية، وذلك في إطار سعيه لتعرّف أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد.

20/9/2012

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن المغرب أطلق مبادرة ملكية لطي صفحة الماضي وما حمله من ذكريات السجون والمعتقلات, حيث سيسمح للمواطنين المغاربة بالإدلاء بشهاداتهم عن سنوات القمع والتعذيب أمام شاشات التلفاز ابتداء من هذا الأسبوع.

21/12/2004

سجل وفد من منظمة العفو الدولية زار المغرب مؤخرا زيادة في عدد حالات التعذيب أو سوء المعاملة بين صفوف الإسلاميين وفي الصحراء الغربية خلال السنتين الماضيتين. وتشمل هذه الحالات خصوصا إسلاميين مشتبها بهم اعتقلوا وحوكموا فيما بعد بتهمة المشاركة في أعمال عنف أو التخطيط لها.

11/11/2003

فرقت الشرطة مظاهرة جنوبي الرباط شارك فيها عشرات الشباب أرادوا التوجه إلى ما يعتبرونه مركز تعذيب. وبالتزامن مع المظاهرة، تجمع عشرات الإسلاميين أمام البرلمان قبل أن تفرقهم الشرطة. ويشهد المغرب منذ أشهر مظاهرات دفعت الملك للإعلان عن جملة إصلاحات دستورية.

15/5/2011
المزيد من حريات
الأكثر قراءة