إسرائيل استخدمت أسلحة محرمة بغزة

 ضياء الكحلوت- غزة

اتهمت الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة مساء الأحد إسرائيل باستخدام أسلحة غير تقليدية ومحرمة دولياً بغاراتها التي استهدفت القطاع اليومين الأخيرين وأدت لاستشهاد خمسة فلسطينيين.

وتعرضت أنحاء مختلفة من القطاع خلال السبت والأحد لعدة غارات استهدفت مواطنين ومناطق مأهولة ومناطق أخرى تستخدمها فصائل المقاومة للتدريب، وهو ما اعتبره مركز حقوقي جريمة حرب.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة غزة أشرف القدرة إن نوعية الإصابات التي وصلت من مناطق القصف المختلفة للمشافي الفلسطينية كانت في مجملها بها نسبة كبيرة من الحروق والبتر والتهتك في الأنسجة والتشوهات.

وأوضح القدرة -في حديث للجزيرة نت- أن ذلك يدل على أن الاحتلال استخدم أسلحة غير تقليدية في غاراته الأخيرة على غزة، وهي لا تشبه الأسلحة التي يستخدمها عادة ضد المدنيين في القطاع.

عصام يونس: الصمت الدولي دليل عجز يدفع إسرائيل لمزيد من الجرائم بغزة (الجزيرة)

حقل تجارب
وذكر القدرة أن الاحتلال الإسرائيلي "في كل مرة يستخدم أسلحة غير تقليدية" جديدة، وهذا مؤشر خطير يدل على أن القطاع في نظر الاحتلال حقل تجارب لأسلحته التي يصنعها أو التي تصله من حلفائه.

ودعا المسؤول الصحي المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في القطاع، إضافة إلى ملاحقة قادة الاحتلال كمجرمي حرب وعدم التستر عليهم "كما جرت العادة في معاير المجتمع الدولي".

واستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان عمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال، قائلا إنها تشكل تصعيداً خطيراً ينذر بتوسع دائرة العدوان على القطاع.

وأكد مدير المركز عصام يونس للجزيرة نت أن عمليات الاغتيال في غزة جرائم حرب تضاف إلى ما يرتكبه الاحتلال بحق المدنيين وممتلكاتهم، واصفاً ما يجري بأنه انتهاك صريح لمبادئ القانون الدولي.

وشدد يونس على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي -وفق واجبه القانوني- لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية ضده، مشيرا إلى أن الصمت الدولي دليل عجز يدفع إسرائيل لمزيد من الجرائم بغزة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أظهرت تقارير فلسطينية اليوم الأحد أن الشهر الماضي شهد تصعيداً خطيراً في حجم الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقطاع حيث نفذ الاحتلال 158 عملية توغل بينما ارتكب 128 اعتداء.

استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت عناصر من المقاومة الفلسطينية في دير البلح وسط قطاع غزة. ليرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في هجمات على القطاع خلال 24 ساعة إلى خمسة بينهم قائد مجموعات “السلفية الجهادية”.

رفضت مؤسسة حقوقية فلسطينية اليوم الثلاثاء مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة في شتاء 2008 كانوا من العسكريين الذين يتبعون حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

رحبت إسرائيل الثلاثاء بقرار المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بوقف التحقيق الأولي حول جرائم حرب مفترضة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وهو قرار انتقدته منظمة العفو الدولية بشدة ووصفته بأنه خطير.

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة