حرمان 75 مليون فتاة من الدراسة


أظهر تقرير نشر الخميس في نيويورك أن ملايين الفتيات في العالم يحرمن من المدرسة، مما يجبرهن على العيش في البؤس ويعزز ظاهرة الفقر.

ونشرت منظمة "بلان إنترناشونال" هذا التقرير المعنون "لأنني فتاة.. الفتيات في العالم عام 2012" بمناسبة اليوم العالمي الأول للفتيات الذي حددته الأمم المتحدة.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية أن "حرمان 75 مليون فتاة من المدرسة في العالم يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وهدرا كبيرا للقدرات".

وركز التقرير بشكل خاص على 39 مليون فتاة تتراوح أعمارهن بين 11 و15 عاما.

وقال رئيس المنظمة "الفتاة المثقفة تكون أقل عرضة للتأثر بالعنف وللزواج والإنجاب في سن مبكرة وأكثر قدرة على القراءة والكتابة ودخول سن الرشد في صحة جيدة".

وأضاف "التعليم الثانوي يحمي الفتيات من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب والتحرش الجنسي والاتجار بالبشر".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قتل شخصان في هجوم اتهمت به طالبان على مدرسة في إقليم هلمند جنوب البلاد. وجاء الهجوم بعد يوم من حادث مماثل قتل فيه مدرس لتجاهله تعليمات طالبان بعدم تعليم البنات. وفي كابل انفجرت سيارة مفخخة وقتل سائقها في هجوم استهدف مركبة نرويجية.

اهتمت صحيفة الوطن السعودية بكارثة المدرسة المحروقة في مكة المكرمة والتي أدت إلى فتح ملفات رئاسة تعليم البنات والكشف عن التجاوزات والإهمال الذي يعتريها في عدة جوانب وفي مقدمتها الجانب الأمني المفقود في المنشآت التي يقبع تحت أسقفها مئات الآلاف من الطالبات.

طالب 40 عالماً سلفيا ملك السعودية “بإعادة استقلالية تعليم البنات وإشراف العلماء عليها”، وإقالة وزير التعليم الذي يشجع الاختلاط حسب أحدهم. وتعليمُ البنات من أكثر الملفات جدلاً بين الإسلاميين والليبراليين منذ تأسيس جهاز له عام 1960، وإخضاعه لإشراف هيئة كبار العلماء.

تخطت ملالا يوسف زاي الطالبة والناشطة الباكستانية المدافعة عن تعليم البنات مرحلة الخطر بعد إصابتها بجروح خطرة إثر إطلاق مسلحين من حركة طالبان باكستان النار عليها الثلاثاء، في وقت تواصلت فيه الإدانات الدولية لمحاولة اغتيالها.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة