اتهام الحركة الشعبية بإعاقة الصحافة

محل لبيع الصحف في مدينة جوبا (الجزيرة نت-أرشيف)

مثيانق شريلو-جوبا

وجه صحفيون جنوبيون انتقادات حادة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في دولة جنوب السودان، متهمين إياها باعتقال الصحفيين وتقييد حرية العمل الصحفي في الجنوب.

ويواجه الصحفيون في دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها يوم 9 يوليو/تموز الماضي تحديات عديدة تتمثل في غياب قانون لتسيير وتنظيم العمل الصحفي.

وقال رئيس تحرير صحيفة "سيتيزن" الناطقة بالإنجليزية نيال بول للجزيرة نت "إن الحركة الشعبية تدعي أنها تعمل من أجل إرساء الديمقراطية والحرية، لكنها خدعت الجميع فكل تصرفاتها تدل على أنها تمارس الدكتاتورية".

وأضاف أن "الحركة الشعبية هي التي سحبت قانون الصحافة والمطبوعات في الجنوب من منضدة مجلس الوزراء، واستبدلته بقانون يقيد حرية العمل الصحفي".

لكن المدير العام لوزارة الإعلام بدولة جنوب السودان مصطفى بيونق قال للجزيرة نت إن هناك أولويات تهدف إلى وضع ومناقشة قانون للصحافة، مشيرا إلى أن أمام الوزارة أربعة قوانين من قبل أربع جهات صحفية.

نيال بول اتهم الحركة الشعبية
بممارسة الدكتاتورية (الجزيرة نت)
وأضاف أن مسألة عدم وجود قانون للصحافة لم يقف عائقا أمام حرية العمل الصحفي في الجنوب، موضحا أن القانون الذي سيحظى بإجماع سيجاز في البرلمان.

لا شكاوى
من جهتها تقول سيسليا جوزيف نائبة رئيس اتحاد صحفيي جنوب السودان المحسوب على الحركة الشعبية، إنهم لم يتلقوا أي شكاوى بخصوص اعتقال صحفيين، وهم حاليا بانتظار إجازة القانون من قبل البرلمان.

يذكر أن عددا من الصحفيين في جنوب السودان تعرضوا خلال هذا العام للاعتقال التعسفي حيث لم تدون أي بلاغات في مواجهتهم. ومن ضمن هؤلاء الصحفيين أربعة يعملون بصحيفة "المصير" الناطقة بالعربية، في حين تم احتجاز الصحفي نيال بول وضربه داخل مقر صحيفته عقب نشره سلسلة مقالات تحدثت عن استشراء الفساد والمحسوبية داخل أروقة الحكومة.

المصدر : الجزيرة