مطالب بالتحقيق بعملية معسكر أشرف

صورة أرشيفية لعناصر مجاهدي خلق بمعسكر أشرف (الفرنسية)

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل ما لا يقل عن 34 شخصا إثر عملية عسكرية شنتها قوات أمن عراقية الأسبوع الماضي على معسكر يؤوي معارضين إيرانيين في العراق.

وقد قوبلت العملية العسكرية التي حدثت في 8 أبريل/نيسان الجاري ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لنظام الحكم في طهران، بانتقادات لاذعة من حلفاء بغداد الغربيين.

وقالت المفوضة السامية نافي بيلاي "من المؤكد على ما يبدو الآن أن ما لا يقل عن 34 شخصا قتلوا في معسكر أشرف من بينهم سبع نساء أو أكثر، معظمهم أطلقت النار عليه والبعض سحق على ما يبدو حتى الموت ربما بسيارات".

وأشارت بيلاي في بيان إلى أن الجيش العراقي كان على علم بأخطار شن عملية عسكرية في المخيم. وأدت عملية مماثلة قامت بها قوات الأمن العراقية في 2009 إلى سقوط 11 قتيلا وعشرات الجرحى في معسكر أشرف نفسه.

وأضافت "ليس هناك عذر ممكن لهذا العدد من الضحايا. لا بد من إجراء تحقيق كامل ومستقل وشفاف وأي شخص يثبت أنه مسؤول عن استخدام القوة المفرطة لا بد من محاكمته".

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الخميس إن مسؤولي الأمم المتحدة زاروا المعسكر ورأوا الجثث. ويتطابق هذا الرقم مع عدد القتلى الذي ذكره سكان بالمعسكر.

رواية عراقية
ورفضت السلطات العراقية الرواية الأممية عن عدد القتلى وقالت إن ثلاثة فقط قتلوا أثناء العملية، وأن آخرين توفوا قبل تحرك القوات العراقية.

وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جون كيري وصف يوم الخميس ما جرى بالمعسكر بأنه "مذبحة"، وقال إن على الحكومة العراقية أن تُخضع الجهات المسؤولة عن الحادث للمحاسبة.

وقد تعهدت السلطات العراقية بالفعل بإجراء تحقيق في الحادث، الذي قالت إنه وقع بعد أن قام سكان معسكر أشرف برشق قوات الأمن بالحجارة.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز