إدانة دولية لليبيا بقضية بوسليم

بشاشة اعتقل عام 1989 (الجزيرة)

أدانت لجنة حقوقية أممية السلطات الليبية لارتكابها ما وصفته بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان بحق المواطن الليبي ميلود أحمد بشاشة، واتهمته بالفشل في واجبها بحماية الضحية وتقصيرها الحقوقي والإنساني تجاه عائلته.
 
وجاء ذلك في بيان لهيئة التضامن لحقوق الإنسان التي يوجد مقرها بجنيف حصلت الجزيرة نت على نسخة منه.
 
وكانت معلومات قدمتها منظمات حقوقية دولية أفادت أن الضحية ميلود بشاشة (44 عاما) اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول 1989 ضمن حملات وصفت بالعشوائية قامت بها أجهزة الأمن الليبية.
 
وتشير نلك المعلومات إلى أن عائلة الضحية لم تر ابنها منذ اعتقاله رغم محاولات عديدة باءت جميعها بالفشل.
 
وفي هذا الإطار كشف بيان هيئة التضامن لحقوق الإنسان أن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أمرت السلطات الليبية بإجراء تحقيق قضائي في سبب اختفاء ووفاة بشاشة إضافة إلى مقاضاة ومعاقبة الذين تثبت مسؤوليتهم عن تلك الانتهاكات.
 
مهلة
وشددت أيضا على ضرورة اتخاذ تدابير لمنع تكرار مثل هذه "الانتهاكات الرهيبة" في المستقبل مقدمة مهلة 180 يوما للسلطات الليبية لتزويدها ببيان عن الإجراءات التي اتخذت لتفعيل حكم اللجنة.
 
ويعد هذا القرار الثالث الذي أصدرته اللجنة بخصوص ضحايا مذبحة أبو سليم، حيث كانت قد أصدرت في العام 2007 قرارا بخصوص ضحيتين الأول يدعى العلواني والآخر الحاسي.
 
وكانت المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب ومنظمة التضامن لحقوق الإنسان قدمتا ملف الضحية بشاشة للجنة المعنية في 28 مارس/آذار 2008.
 
وسلمت السلطات الليبية -حسب المنظمتين- شهادة وفاة بشاشة في يونيو/حزيران 2009 ذكرت فيه أن الضحية توفي بتاريخ 12 أبريل/نيسان 2008، غير أن عائلته تعتقد أن ابنها هو أحد ضحايا مذبحة سجن أبو سليم.
 
ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن القوات الحكومية الليبية قتلت "متشددين" إسلاميين ومعتقلين سياسيين في سجن أبوسليم في يونيو/حزيران 1996.
المصدر : الجزيرة