منع فلسطينية من الدراسة بالضفة



تمسك جيش الاحتلال الإسرائيلي بقراره القاضي بمنع طالبة فلسطينية من إكمال دراستها بالضفة الغربية، رغم أنها كانت تزاول دراستها في الجامعة الكاثوليكية ببيت لحم منذ عام 2005.

 

وأبعدت الطالبة برلنتي عزام (22 عاما) بقرار من المحكمة العليا في إسرائيل بحجة أنها لا تملك إذنا بالإقامة في الضفة الغربية، كما اعترفت السلطات الإسرائيلية بأن الإبعاد سببه بطاقة هويتها التي تشير إلى أنها تقطن في قطاع غزة.

 

وحسب الرواية الإسرائيلية، فقد منحت هذه الطالبة تصريحا بالإقامة لمدة خمسة أيام في بيت لحم لدواع مسيحية ولكن لم يسمح لها بالبقاء بعد انقضاء هذه المدة. 

 

وتريد برلنتي عزام العودة إلى الجامعة ببيت لحم لإكمال دراستها في مجال إدارة الأعمال، حيث لم يبق لها سوى شهرين على انتهاء دراستها والحصول على الشهادة.

 

وتدرس الطالبة في مجال إدارة الأعمال والترجمة في جامعة بيت لحم تحت رعاية الفاتيكان، ولكن سلطات الاحتلال أوقفتها في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتم نقلها إلى قطاع غزة وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين.

 

وذكرت الجمعية الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان "غيشا" أن الطالبة نفت رواية السلطات الإسرائيلية وقالت إنها تقيم بطريقة شرعية في الضفة الغربية، في حين وصف المحامي الذي وكلته عنها قرار الإبعاد بـ"غير المنطقي".

 

كما أعربت الطالبة عن صدمتها من قرار منعها من إكمال دراستها وقالت إنها تطالب بإحقاق العدل الذي يسمح لها بإكمال دراستها في بيت لحم.

 

ويذكر أن إسرائيل التي تدير سجل الشعب الفلسطيني تمنع منذ عام 2000 تحويل الإقامة من قطاع غزة نحو الضفة الغربية، ومن المقرر أن تصدر المحكمة العليا في إسرائيل حكما جديدا في قضية الطالبة الفلسطينية في غضون أسبوع. 

  

وتؤكد الجمعية الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان أن 25 ألف فلسطيني يواجهون قرار الطرد من الضفة الغربية لأن بطاقات الهوية التي بحوزتهم تحمل عناوين قطاع غزة.

 

ويمنع أهل غزة من مغادرة القطاع إلا في حالات استثنائية بسبب الحصار المفروض عليهم منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع في  يونيو/حزيران 2007.

المصدر : الفرنسية

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة