التلامس الجلدي مع الأم أساسي لتعزيز فرص بقاء الأطفال الخدج

الاحتضان الأول مع أحد الوالدين ليس فقط مهما من الناحية العاطفية، لكنه أيضا مهم للغاية لتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

: التلامس الجلدي مع الأم أساسي لتعزيز فرص بقاء الأطفال الخدج
التلامس الجلدي يؤدي دورا أساسيا في تحسين فرص بقاء الأطفال الخدج (شترستوك)

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أن التلامس الجلدي يؤدي دورا أساسيا في تحسين بقاء الأطفال الخدج والصغار على قيد الحياة، وذلك ضمن مراجعة شاملة لسياستها الداعية إلى استخدام الحاضنات.

وتمثل الإرشادات الجديدة تحولا كبيرا في الطريقة التي توصي بها وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة بتوفير العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة.

تعزيز فرص بقاء الأطفال

وقالت المسؤولة الطبية في منظمة الصحة العالمية وطبيبة الأطفال كارن إدموند للصحفيين في جنيف، إن السماح للأمهات أو غيرهن من مقدمي الرعاية، بالبقاء قرب الأطفال الخدج منذ البداية من دون انفصال، يعزز فرص بقاء هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.

: التلامس الجلدي مع الأم أساسي لتعزيز فرص بقاء الأطفال الخدج
المواليد مهما كانت حالتهم يحتاجون إلى الاتصال الوثيق بأمهم منذ الولادة (شترستوك)

وقالت إن "الاحتضان الأول مع أحد الوالدين ليس فقط مهمّا من الناحية العاطفية، لكنه أيضا مهم للغاية لتحسين فرص البقاء على قيد الحياة والنتائج الصحية للأطفال الصغار والمولودين قبل أوانهم".

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الإرشادات الجديدة لكيفية التعامل مع الأطفال المولودين قبل انقضاء الأسبوع الـ37 من الحمل أو بوزن أقل من 2.5 كيلوغرام تنطبق في جميع الظروف.

وأضافت أنه ينبغي توفير التلامس الفوري من الجلد إلى الجلد "حتى بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التنفس"، مؤكدة "أنهم يحتاجون أيضا إلى الاتصال الوثيق بأمهم منذ الولادة".

المصدر : الفرنسية