لقاح عبدالله الكوبي المضاد لكورونا يعمل بهذه التقنية.. وهذا سر تسميته

كيف يعمل لقاح عبدالله (Abdala) الكوبي المضاد لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19″، ولماذا سمي بهذا الاسم، وما آخر المعطيات حول اللقاح الكوبي الآخر لكورونا "سوبيرانا 2″، وكيف تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع الخبر؟

أعلنت السلطات الصحية الكوبية، أن لقاح عبدالله المكون من 3 جرعات أثبت فعاليته بنسبة 92% ضد فيروس كورونا في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية، وفقا لتقرير في نيويورك تايمز (New York Times).

هذا الإعلان يضع لقاح عبدالله بين أكثر لقاحات "كوفيد-19" فاعلية في العالم، وفقا لبيانات من التجارب السريرية، مع معدل 95% للقاح "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) الأميركي-الألماني، و94.1% للقاح "مودرنا" (Moderna) الأميركي، و91.6% للقاح "سبوتنيك-في" (Sputnik-V) الروسي.

من طور اللقاح؟

مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية (Center for Genetic Engineering and Biotechnology-CIGB). وتشرف شركة الأدوية البيولوجية "بيوكوبافارما" (BioCubaFarma) التي تديرها الدولة على مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية.

ما اسم اللقاح العلمي؟

"سي آي جي بي-66" (CIGB-66).

لماذا سمي اللقاح باسم عبدالله؟

ذكرت عدة مواقع إلكترونية أن اسم اللقاح اشتق من "مسرحية عبدالله" التي ألفها شاعر كوبا الشهير خوسيه مارتي، الراحل عام 1895 عن 42 عاما، والمعروف بميله للعرب وتمجيدهم في كثير من قصائده، إلى درجة جعل معظم أبطال قصائده منهم، كبطل المسرحية الشعرية التي ألفها في شبابه، وجعل من شاب مصري من النوبة بطلها، واسمه عبدالله.

كيف يعمل لقاح عبدالله؟

يعتمد لقاح عبدالله على تكنولوجيا وحدات "البروتين الفرعية" (Protein Subunit). وتشمل لقاحات الوحدات الفرعية فقط أجزاء الفيروس التي تحفز الجهاز المناعي على أفضل وجه.

ويحتوي هذا النوع من لقاحات "كوفيد-19" على بروتينات "الشوكة" (Spike) عديمة الضرر، وبمجرد أن يتعرف الجهاز المناعي إليها، فإنه يصنع الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء الدفاعية.

ما آخر المعطيات حول لقاح "سوبيرانا 2" لكورونا؟

قالت شركة "بيوكوبافارما"، إن لقاحا آخر من إنتاجها اسمه "سوبيرانا 2" (Soberana 02)، لديه فعالية بنسبة 62% بعد جرعتين من الجرعات الثلاث المطلوبة، ومن المتوقع ظهور نتائج الجرعات الثلاث الكاملة في الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال مدير المعهد فيثنتي بيريز للصحفيين إن هذه النتيجة "مريحة"، لأنها تشمل النسخ المتحورة من الفيروس المنتشرة حاليا في كوبا.

وبلغ هذا اللقاح التجريبي المرحلة النهائية من التجارب السريرية، ومن المتوقع أن يحصل في أواخر يونيو/حزيران الجاري أو مطلع يوليو/تموز المقبل على ترخيص رسمي من السلطات الكوبية باستخدامه.

كيف يعمل لقاح "سوبيرانا 2″؟

يعتمد لقاح "سوبيرانا 2" أيضا على تكنولوجيا وحدات "البروتين الفرعية".

من طور لقاح "سوبيرانا 2″؟

معهد فينلي للقاحات (Instituto Finlay de Vacunas)، ويشرف عليه أيضا شركة الأدوية البيولوجية "بيوكوبافارما".

ما اسم اللقاح العلمي؟

"فينلي إف آر 2" (FINLAY-FR-2).

تهنئة وتفاعل

وهنأ الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بلاده على هذا الإنجاز. وفي تغريدة على تويتر، قال دياز-كانيل الذي تخضع بلاده لحظر أميركي إن "علماءنا في معهد فينلاي ومركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الذين يواجهون جائحتين (كوفيد والحظر) تغلبوا على كل الصعاب وأعطونا لقاحين فعالين للغاية: سوبيرانا 2 وأبدالا (عبدالله)".

ومن المتوقع أن يحصل هذا اللقاح التجريبي أيضا على الترخيص الرسمي باستخدامه قريبا.

وإذا حصل هذان اللقاحان على التراخيص -كما هو متوقع- ستصبح كوبا أول دولة في أميركا اللاتينية تطور لقاحات مضادة لكوفيد-19 وتنتجها على الرغم من الصعوبات التي يواجهها علماؤها بسبب الحظر الأميركي المفروض عليها منذ 1962، والذي تم تشديده في عهد رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب.

وبسبب هذا الحظر باشرت كوبا منذ الثمانينيات بتطوير أدويتها الخاصة. وثمانية من اللقاحات الـ13 التي تستخدمها في حملة التلقيح، محلية الصنع.

وحددت الحكومة الكوبية هدفا يقضي بتلقيح 70% من سكان البلاد البالغ عددهم 11.2 مليون نسمة بحلول أغسطس/آب المقبل، على أن يتم تلقيح الجميع قبل نهاية السنة.

وأظهر مقطع فيديو متداول، فرحة أعضاء فريق بيوكوبافارما، بعد إعلان نتائج اللقاح الجديد.

وبرزت التفاعلات حول اللقاح الجديد عبر وسم  "Abdala"، حيث سارع المسؤولون بتهنئة الشعب الكوبي على هذا الإنجاز العلمي الكبير، في حين أمل المغردون في أن يكون هذا اللقاح إضافة، في القضاء على جائحة كورونا.

مستويات الأجسام المضادة

نختم من بريطانيا حيث توصل علماء إلى تحديد مستويات الأجسام المضادة اللازمة لمنع ظهور أعراض "كوفيد-19″، وفق ما نقلت رويترز.

وقالت جامعة أكسفورد، اليوم الخميس، إن باحثين حددوا مستوى حماية الأجسام المضادة اللازم للوقاية من أعراض "كوفيد-19″، مضيفة أن نتائج الدراسة قد تساعد في الإسراع بتطوير لقاح جديد.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + مواقع إلكترونية + نيويورك تايمز + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من كوفيد-19
الأكثر قراءة