10 أخطاء يجب تجنبها عند تنظيف أسنانك بالفرشاة وما العلاقة بين نظافة الفم والسكري؟

ما أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها عند تنظيف أسنانك بالفرشاة؟ وما العلاقة بين نظافة الفم والأسنان ومرض السكري؟

ويعدّ تنظيف الأسنان من عادات النظافة الشخصية التي نتعلمها منذ الصغر، لكننا قد نرتكب دون قصد الكثير من الأخطاء التي تضر بصحة الأسنان.

في تقرير نشرته مجلة "أو فيمينان" الفرنسية، تستعرض الكاتبة ناديا فييان بعض الأخطاء التي ينبغي تجنبها، وذلك من أجل تنظيف الأسنان بشكل جيد والحفاظ على سلامتها، وما هو الصحيح:

1- إذا كنت تستهلك مشروبات الطاقة أو القهوة أو العصائر، فانتظر نصف ساعة قبل غسل أسنانك بالفرشاة، لأن هذه الأطعمة تتسبب في حموضة بالفم وتجعل مينا الأسنان أكثر هشاشة.

2- تجنب معاجين الأسنان "المصنوعة منزليا" من الصلصال، لأن لها تأثيرا كاشطا بسبب حجم حبيبات الصلصال، أي أنها تخرب طبقة المينا الخارجية من السن، وتجرح اللثة.

3- يجب الحذر من استخدام منتجات غسيل الفم التي يصفها طبيب الأسنان لفترة أطول من المنصوح بها. ففي الواقع، قد تسبب المطهرات التي تحتويها هذه المنتجات خللا في توازن ميكروبات الفم على المدى الطويل.

4- كن حذرا بشأن اتجاه تنظيف الأسنان بالفرشاة، فيجب ألا يكون أفقيا، بل تنظيفها بحركة دائرية (دوران طفيف) من اللثة إلى الأسنان.

5- احرص على عدم تنظيف اللثة بقوة تجنبا لحدوث نزف.

6- تعتبر مدة التنظيف بالفرشاة عاملا مهما للغاية، ويجب ألا تقل عن دقيقتين للأطفال والكبار.

7- لا تنس الفراغات الموجودة بين الأسنان واللثة، ويعتبر خيط تنظيف الأسنان فعالا في هذه الحالة.

8- من الأفضل تجنب البدء بنفس المنطقة كل مرة، لأنك قد تهمل بقية الأسنان.

9- لا داعي لتنظيف الأسنان أكثر من 3 مرات في اليوم، لأن ذلك قد يسبب مشاكل في اللثة ويضعف طبقة المينا.

ما العلاقة بين نظافة الفم والأسنان والسكري؟

أمر قد يغفل عنه كثير من المصابين بداء السكري، وهو ضرورة الاعتناء الزائد بصحة الفم والأسنان. لأن الإصابة بمرض التهاب دواعم السن لو حدثت فإن لها تأثيرا سلبيا جدا، وتجعل التحكم بمستوى السكر في الجسم أكثر صعوبة، وفق تقرير موقع دويتشه فيله.

ويقول مختصون في طب الأسنان إن المصابين بالسكري عرضة أكثر بـ 3 مرات للإصابة بالتهاب دواعم السن وخسارة الأسنان. ولذلك عليهم الاعتناء أكثر بأسنانهم وصحة الفم، وزيارة الطبيب بشكل دوري للتأكد من صحة الأسنان.

مرض التهاب دواعم السن مزمن ويصيب النسيج المحيط بالسن، ويمكن أن تكون له تأثيرات على كامل جسم الإنسان. وعند الإصابة بالسكري تكون المشكلة مزدوجة: فهناك احتمال كبير لإصابته بالتهاب دواعم السن.

الاعتناء بنظافة الفم أمر هام، لأن "مرض التهاب دواعم السن يتطور غالبا ببطء عبر سنوات" وهو ما يوضحه البروفيسور في طب الأسنان كريستوف بيتنس. وإذا حدثت الإصابة دون أن تُكتشف أو تُعالج، فستنشأ جيوب اللثة التي تتكاثر فيها البكتيريا.

التأثيرات على مسار الإصابة بالسكري

ويوضح البروفيسور بيتنس أن هذا الالتهاب يؤثر بعدها على كامل الجسم، لأن التهاب دواعم السن يعزز مقاومة الخلايا للأنسولين في الخلايا، فيؤثر ذلك على مستوى السكر في الدم.

لذا، على المصابين بالسكري إجراء الفحص الدوري للأسنان والدواعم عند الطبيب. والاعتناء بصحة الفم عناية خاصة، للوقاية من الإصابة بالتهاب الدواعم.

المصدر : الجزيرة + دويتشه فيله + الصحافة الفرنسية