التمارين الرياضية.. 4 خرافات تعيق جهودك لخفض الوزن والصحة

هل التعرق يساعد على حرق السعرات الحرارية؟ وهل هناك طريقة لتقليل الدهون من جزء معين من الجسم؟ وهل الجري أفضل من رفع الأثقال؟ الإجابات في هذا التقرير.

قال الكاتب أوسكار غرانادوس في تقرير نشرته مجلة كونسومير (Consumer) الإسبانية، إن هناك سيلا من المعلومات حول ما يجب فعله أو تجنبه عند ممارسة نشاط بدني. وبسبب جائحة كوفيد-19 وممارسة الناس الرياضة في المنزل، ظهرت توصيات لا تحظى بدعم علمي لم تتسبب إلا في إحباط الناس وتثبيط عزيمتهم.

ونستعرض الخرافات التي دحضها الكاتب:

الخرافة 1: هناك طريقة لتقليل الدهون من جزء معين من الجسم، مثل القيام بالكثير من تمارين البطن لإذابة الدهون المتراكمة حول معدتك.

خطأ، لإذابة الدهون من الجسم أو جزء معين منه، عليك إجراء تغيير على مستوى النظام الغذائي، بالإضافة إلى ضرورة دمج التمارين الهوائية وغير الهوائية أثناء اليوم. فضلا عن ذلك عليك التحلي بالصبر.

الخرافة 2: كلما زاد التعرّق، زاد مستوى حرق الدهون

التعرق وسيلة الجسم الطبيعية لتنظيم درجة حرارته والتخلص من السموم. ووفقًا للخبراء، تنتج أجسامنا عادة كمية عرق تزيد قليلا عن لتر واحد في اليوم في ظروف الراحة، مقابل لتر واحد في الساعة خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية. لكن الرياضيين من النخبة، على غرار الملاكمين أو لاعبي كرة القدم، يمكن أن تنتج أجسامهم كمية عرق تصل إلى أربع أو خمس لترات في الساعة.

لكننا بالكاد نحرق الدهون من خلال التعرق. وبمجرد أن يتخلص الجسم من السوائل، يعيد استعادتها مرة أخرى عند ترطيبه. ولا تدل كمية العرق على مستوى الجهد المبذول في النشاط. فهناك أشخاص يميلون إلى التعرق أكثر بسبب العوامل الوراثية أو البيئية. كما أن ملابس نحت الجسم الداخلية أو الأنشطة مثل الذهاب إلى الساونا التي تمتاز بمستويات عالية من التعرق، لا تساعد أيضًا في التخلص من الدهون المطلوبة.

تتمثل الطريقة الوحيدة الفعالة لفقدان دهون الجسم في حرق سعرات حرارية أكثر مما نستهلكه. ويكون ذلك بشكل عام من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وروتين رياضي مناسب.

الخرافة 3: التمارين الرياضية مخصصة للشباب فقط

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن النشاط البدني المنتظم يحسن الحالة الوظيفية للجسم وجودة الحياة لدى كبار السن أيضا، الذين ينصحون بممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل خمسة أيام في الأسبوع. لذلك، لا يقتصر التمرين على الشباب فقط.

يساعد أداء النشاط البدني المنتظم في الوقاية من الأمراض الشائعة بين كبار السن على غرار أمراض القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل التنكسي. وقد ثبت أيضا أنها تحسن الصحة العقلية والمهارات الإدراكية لدى كبار السن، وتساعد في علاج اضطرابات مثل القلق أو الاكتئاب.

 الخرافة 4:  الجري أفضل من رفع الأثقال

ارتبطت رياضة رفع الأثقال لأعوام بعالم كمال الأجسام، لكن ثبت اليوم أن تلك التدريبات المرتبطة برفع الأثقال مفيدة لفقدان الوزن وليس فقط لبناء العضلات. ووفقًا للخبراء، فإن هذا النوع من النشاط يحسن صحة القلب، ويساهم في الحفاظ على مرونة وصحة الأوتار والمفاصل والأربطة، إلى جانب حرق السعرات الحرارية.

ختاما ذكر الكاتب أن نصف السكان فوق سن 18 عاما في أوروبا لا يمارسون أي نوع من التمارين الرياضية. كما أن بعض الأرقام مقلقة للغاية في بعض البلدان، مثل رومانيا أو بلغاريا حيث تتجاوز النسبة 80%، وذلك وفقا لمسح أجراه مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات).

في أوروبا، حوالي 20.4% فقط من السكان يخصصون ساعتين ونصف الساعة في الأسبوع للنشاط البدني، و14.2% بين ساعتين ونصف السنة وخمس ساعات، و16.4% فقط يمارسون الرياضة أكثر من خمس ساعات في الأسبوع.

ومن بين الدول التي يمارس سكانها الرياضة بنسب كبيرة الدانمارك وفنلندا وسويسرا والنمسا. أما في إسبانيا، فإن أكثر من نصف السكان لا يمارسون الرياضة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بساعتين ونصف الساعة على الأقل من النشاط البدني في الأسبوع.

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

تشهد حمية الصيام المتقطع رواجا كبيرا في ‫الوقت الحالي. وتعتمد هذه الحمية بشكل رئيسي على الامتناع عن تناول ‫الطعام لساعات معينة من اليوم أو لأيام محددة في الأسبوع، وهي تظهر ‫بأشكال وأساليب متنوعة.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة