لماذا عليك معرفة فصيلة الدم الخاصة بك؟

تحديد فصيلة الدم قبل إجراء العمليات الجراحية وفي حالات ‫الطوارئ يستغرق عادة 45 ‫دقيقة (الألمانية)
تحديد فصيلة الدم قبل إجراء العمليات الجراحية وفي حالات ‫الطوارئ يستغرق عادة 45 ‫دقيقة (الألمانية)

ما فصيلة دمك؟ ولماذا من المهم للغاية مغرفتها؟ وما الأسس التي يتم بناء عليها نقل الدم؟ وهل هناك علاقة بين فيروس كورونا المستجد وفصيلة الدم؟ هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها هنا.

‫ما فصائل الدم الموجودة؟

يعد نظام فصائل الدم إيه بي (AB) وإيه (A) وبي (B) وأو (O) الأكثر شهرة، ويتم ذكر نوع فصيلة الدم ‫مع عامل ريزوس، وبالتالي فإن فصيلة الدم تكون إيجابية أو سلبية، وهناك ‫الكثير من أنظمة فصائل الدم الأخرى، مثل نظام مستضد كيل (Kell) (كيل ‫إيجابي أو كيل سلبي).

فصائل الدم (وتعرف أيضا بمجموعات أو أنواع الدم) آلية لتصنيف أنواع الدم، ويتم إجراؤها لتحديد نوع الدم الذي يمكن للشخص أن يستقبله، وعند التبرع بالأعضاء.

ويعتمد نوع فصيلة الدم على وجود أو عدم وجود بروتينات معينة على خلايا الدم الحمراء، وهذه البروتينات تسمى مولدات الضد (أنتيجين)، وتتحدد فصيلة الدم بالوراثة من الأبوين.

وبالنسبة للتصنيف الشائع والمستخدم عالميا لفصائل الدم، فهو يشمل تصنيفين لفصائل الدم، ويتداخلان:

  • إيه بي أو (ABO): حيث توجد 4 فصائل للدم، وهي فصيلة "أو"، وفصيلة "إيه" وفصيلة "بي"، وفصيلة "إيه بي".
  • آر إتش (Rh): حيث يوجد نوعان: موجب العامل الرايزيسي (Rh-positive blood)، وسالب العامل الرايزيسي (Rh-negative).

وتكون فصيلة الدم لدى كل شخص مزيجا من التصنيفين، مثل "إيه" (A) موجب العامل الرايزيسي، و"أو" (O) سالب العامل الرايزيسي.

وتتم معرفة فصيلة الدم لتحديد نوع الدم الذي يمكن للشخص استقباله عند نقل الدم، أو نقل الأعضاء، فإذا لم يكن الدم المنقول ملائما، فإن جهاز المناعة يعدّه جسما غريبا ويهاجمه، مما يقود لمضاعفات.

‫هل معرفة فصيلة الدم مفيدة عند الطوارئ؟

يتم عادة تحديد فصيلة الدم قبل إجراء العمليات الجراحية، وفي حالات ‫الطوارئ بشكل أساسي، وحسب أطباء المختبرات، فإن هذه العملية تستغرق 45 ‫دقيقة.

‫ما العمل إذا احتاج المرء إلى نقل دم على الفور؟

‫إلى أن يتم تحديد فصيلة الدم يمكن نقل فصيلة الدم "أو" (O) سلبي، حيث يمكن ‫التبرع بهذه الفصيلة لجميع المصابين بشكل عام.

‫ما أهمية معرفة فصيلة الدم؟

تحديد الفصيلة المناسبة تظهر عند حاجة الشخص للدم، فمثلا الأشخاص أصحاب فصيلة "أو" (O) سلبي لا يمكنهم ‫تحمل فصائل الدم الأخرى، ولا يصلح معهم سوى المتبرعين من أصحاب ‫الفصيلة نفسها.

على أي أساس يتم نقل الدم؟

بناء على نوع دمك، فإن نوع الدم الذي يمكن نقله لك هو كالتالي:

  • إذا كانت فصيلة دمك موجب العامل الرايزيسي، فأنت تستقبل من "آر إتش" الموجب (+Rh) و"آر إتش السالب" (-Rh)، مع مراعاة نوع "إيه بي أو" (ABO).
  • إذا كانت فصيلة دمك سالب العامل الرايزيسي (-Rh) "آر إتش سالب" فأنت تستقبل من السالب "آر إتش" فقط، مع مراعاة نوع "إيه بي أو" (ABO).
  • فصيلة دم "إيه" (A) تستقبل فقط من "إيه" (A) و"أو" (O)، مع مراعاة العامل الرايزيسي.
  • فصيلة دم "بي" (B) تستقبل فقط من "بي" (B) و"أو" (O)، مع مراعاة العامل الرايزيسي.
  • فصيلة دم "إيه بي" (AB) تستقبل من جميع الأنواع، مع مراعاة العامل الرايزيسي.
  • فصيلة دم "أو" (O) تستقبل من "أو" (O) فقط، مع مراعاة العامل الرايزيسي.
  • فصيلة دم "أو" سالب العامل الرايزيسي (-O) تعطي لجميع أنواع فصائل الدم.
  • فصيلة دم "أو" موجب العامل الرايزيسي (+O) تعطي لجميع أنواع فصائل الدم الموجبة.

هل هناك علاقة بين فصيلة الدم والإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

الجواب: نعم، إذ كشف خبراء أوروبيون يبحثون عن أسباب تباين أعراض مرض كوفيد-19 بين المصابين عن أن فصيلة الدم وعوامل جينية أخرى قد تكون مرتبطة بدرجة شدة عدوى فيروس كورونا المسبب للمرض.

وأشارت النتائج المنشورة في دورية نيو إنجلاند جورنال الطبية إلى أن أصحاب فصيلة الدم "إيه" (A) معرضون بدرجة أكبر من غيرهم للإصابة بالفيروس ومواجهة أعراض أشد.

وحلل الباحثون خلال ذروة الوباء في أوروبا جينات أكثر من 4 آلاف شخص بحثا عن عوامل مشتركة بين المصابين بالفيروس الذين عانوا من أعراض شديدة لمرض كوفيد-19.

واكتشف الباحثون شيوع مجموعة متغيرات في جينات مرتبطة باستجابة الجهاز المناعي بين أفراد عانوا من أعراض شديدة لكوفيد-19. وارتبطت هذه الجينات أيضا ببروتين على سطح الخلايا يحمل اسم "إيه سي إي2" يستخدمه الفيروس لدخول خلايا الجسم وإصابتها.

ووجد الباحثون، بقيادة الدكتور أندريه فرانكه من جامعة كريستيان-ألبريخت في كيل بألمانيا، والدكتور توم كارلسن من مستشفى جامعة أوسلو في النرويج؛ علاقة بين شدة المرض وفصيلة الدم.

وكان خطر الإصابة بأعراض شديدة لكوفيد-19 أعلى 45% بين أصحاب فصيلة الدم "إيه" (A) مقارنة بغيرها من الفصائل، وكانت الخطورة أقل 35% مع أصحاب الفصيلة "أو" (O).

المصدر : الألمانية + الجزيرة + رويترز + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تمثل رؤية زوايا التبرع بالدم والخيم الخاصة بذلك مشهدا مألوفا في العديد من أحياء مدينة إسطنبول وساحاتها وميادينها العامة، حيث تنشط العديد من المؤسسات الطبية بإقامة هذه الحملات.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة