حبس التنفس 10 ثوان.. ما خطوات الكشف الذاتي لتشخيص فيروس كورونا؟

لا توجد علاقة بين القدرة على حبس التنفس وفيروس كورونا
لا توجد علاقة بين القدرة على حبس التنفس وفيروس كورونا

هل يمكن الكشف ذاتيا على نفسك لتحدد إن كنت مصابا بفيروس كورونا؟ وهل من طرق الكشف الذاتي حبس التنفس 10 ثوان؟ وهل يمكنك تشخيص مرض كورونا من دون زيارة الطبيب؟

هل هناك كشف ذاتي؟

لا يوجد شيء اسمه الكشف الذاتي أو التشخيص الذاتي لفيروس كورونا، إذا كنت تشك في أنك قد تكون مصابا بالفيروس، فاتصل بالطبيب. ولكن هناك أعراضا قد تشير إلى احتمالية إصابتك، لذلك نقدم لك هنا أبرز الأعراض لفيروس كورونا؛ ففي تحليل لمنظمة الصحة العالمية لأكثر من 55 ألف إصابة بكورونا في الصين، تم تحديد هذه الأعراض الأكثر شيوعا، والنسبة المئوية للأشخاص الذين أصيبوا بها:

1- الحمى: 88%، وتعرف بأنها ارتفاع حرارة الجسم فوق المستوى الطبيعي، ويعد الشخص مصابا بالحمى إذا كانت درجة حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر (100.4 فهرنهايت).

2- السعال الجاف: 68%

3- التعب: 38%

4- البلغم أو البلغم الغليظ من الرئتين: 33%

5- ضيق التنفس: 19%

6- آلام العظام أو المفاصل: 15%

7- التهاب الحلق: 14%

8- صداع: 14%

9- قشعريرة: 11%

10- غثيان أو قيء: 5%

11- انسداد الأنف: 5%

12- إسهال: 4%

13- سعال دموي: 1%

14- تورم العيون: 1%

وفيروس كورونا (كوفيد-19) عدوى تصيب المجاري التنفسية السفلية، التي تتكون من القصبة الهوائية والشعب الهوائية والحويصلات الهوائية في الرئتين؛ مما يعني أن معظم الأعراض تشعر بها في الصدر والرئتين.

هذا يختلف عن نزلات البرد التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي، حيث تصاب بسيلان الأنف واحتقان الجيوب الأنفية.

كذبة حبس التنفس 10 ثوان

هناك رسالة يتم تداولها حاليا في وسائل التواصل الاجتماعي، وتقدم "كذبا" "نصيحة من قبل الأطباء اليابانيين الذين يعالجون فيروس كورونا، وتقول إن الأشخاص الذين يمكنهم حبس أنفاسهم 10 ثوان من دون سعال، يمكن التأكد من أنهم ليست لديهم عدوى كورونا".

وحول ذلك تقول لورين راوخ -طبيبة الطوارئ المجتمعية بمستشفى أنتيلوب فالي في لوس أنجلوس- إن هذا ليس صحيحا، مؤكدة أنه لا علاقة بين المدة التي تستطيع فيها حبس أنفاسك والإصابة بفيروس كورونا.

أيضا ينقل المنشور "كذبا" أن "أساتذة جامعة ستانفورد يقولون إن شرب الماء باستمرار، كل 15 دقيقة على الأقل، يمكن أن يساعد في غسل فيروس كورونا قبل أن يسبب العدوى".

ويعلل ذلك بأن هذه العملية تغسل الفيروس من فمك أو حلقك إلى معدتك، حيث يقتل حمض المعدة الفيروس. وأيضا من الأكاذيب أن الماء الدافئ أو الماء المالح يقتل الفيروس. وتقول لورين راوخ إن هذا "زيف تماما، هذا ليس حقيقيا".

من الأكاذيب أيضا أن أعراض عدوى كورونا تبدأ دائما بالتهاب بالحلق. الحقيقة أن أعراض الفيروس تبدأ عادة بالحمى والسعال الجاف. ومع أن بعض الأشخاص قد يعانون من التهاب الحلق، فإن نسبتهم قليلة.

الأخبار السارة

في الصين، كانت لدى معظم الأشخاص الذين مرضوا -نحو 80%- أعراض خفيفة إلى معتدلة، مما يعني أنه يمكن إدارتها في المنزل. ومتوسط الوقت الذي يمضي بين العدوى وبدء ظهور الأعراض نحو 5 أيام.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن معظم الناس (نحو 80%) يتعافون عادة من المرض من دون ‏الحاجة إلى علاج خاص. ولكن الأعراض تشتد ‏لدى شخص واحد تقريبا من بين كل 5 أشخاص ‏مصابين بمرض كوفيد-19.

في الصين، نحو 14% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكورونا حدثت لديهم أعراض شديدة، مثل صعوبات التنفس وانخفاض الأكسجين في الدم، واحتاج هؤلاء إلى أكسجين إضافي ومعدات متخصصة في بعض الأحيان لمساعدتهم على التنفس.

والأشخاص الذين يبدو أنهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة وتطور حالتهم إلى حالة حرجة -نسبتهم بين 1 و20- هم الذين أعمارهم فوق الستين، والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية سابقة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أو أمراض الرئة أو السرطان.

ما الإجراء الصحيح عند الشك بالإصابة؟

الحقيقة أنه لا يوجد شيء اسمه الكشف الذاتي أو التشخيص الذاتي لفيروس كورونا، إذا كنت تشك في أنك قد تكون مصابا بالفيروس، فاتصل بالطبيب.

لا تذهب إلى العيادة أو المستشفى مباشرة، لأنك قد تخاطر بنشر الفيروس إذا كنت مصابا، اتصل بالطبيب أو السلطات الصحية في بلدك، والتي سترتب موضوع فحصك.

وعند الاتصال بالطبيب سيتم نصيحتك عبر الهاتف إذا كنت تتوافق مع مواصفات الاشتباه بفيروس كورنا، وستتم مناقشة خيارات الفحص، وما إذا كنت بحاجة إلى علاج فوري، أو النقل الآمن للحجر الصحي أو العزل، أو يكتفى بالحجر الصحي في المنزل.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مريضا بكورونا، فتجنب الاتصال بالآخرين، ولا تشارك الأشياء الشخصية مثل المناشف والفراش، وقم بتغطية الفم والأنف أثناء السعال والعطس والتثاؤب، واغسل يديك باستمرار.

وإذا كان لديك قناع فارتديه لحماية الآخرين، وابق على بعد 1.5 متر على الأقل من الآخرين.

وحتى 13 أكتوبر/تشرين الأول، تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا عالميا 38 مليونا، بينما تخطى عدد الوفيات مليونا و85 ألفا، وذلك وفقا لموقع "ورلد ميتر".

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من كوفيد-19
الأكثر قراءة