عـاجـل: ما خفي أعظم: محمد أبو تريكة أدرج كإرهابي على قائمة "ورلد تشيك" بناء على أخبار نشرتها مواقع إلكترونية مصرية يديرها النظام

5 نصائح للمصابين بحساسية حبوب الطلع

"حمى القش" لا تقتصر فقط على المجاري التنفسية، بل قد تسبب الضرر للرئتين بشكل مباشر أيضا (دويتشه فيلله)
"حمى القش" لا تقتصر فقط على المجاري التنفسية، بل قد تسبب الضرر للرئتين بشكل مباشر أيضا (دويتشه فيلله)

حساسية حبوب الطلع أو اللقاح أو حمى القش -على اختلاف المسميات- مزعجة حتى في توقيت إصابتها، فبدل الاستمتاع بالهواء الطلق وأشعة الشمس، يصبح من الواجب على المرضى البحث عن علاج والابتعاد عن الطبيعة. ونقدم لك هنا خمس نصائح مهمة:

1- "حمى القش" أو "حساسية حبوب الطلع" لا تقتصر فقط على المجاري التنفسية، بل قد تسبب الضرر للرئتين بشكل مباشر أيضًا؛ مما قد يؤدي إلى الإصابة بالربو؛ لذلك يجب أخذ الأمر بجدية وبدء العلاج المناسب حتى لا يتفاقم المرض ويؤثر على صحة الرئتين والجسم عمومًا.

2- قد يكون لا مفر من تهوية المنزل في فصلي الربيع والصيف؛ فارتفاع درجة الحرارة في المسكن يجعل الهواء خانقًا، مما يحول غرفه إلى جحيم. بيد أنه لسوء الحظ فإن هذا هو موسم حبوب اللقاح؛ لذلك فعلى المصابين بحساسية حبوب الطلع اختيار الوقت المناسب لتهوية المنزل. ويُنصح أن يكون ذلك في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء، ففي هذه الفترة لا يوجد كثير من حبوب اللقاح في الهواء، وبالتالي لا تدخل المنزل.

3- الناس نوعان: الأول يفضل الاستحمام في الصباح الباكر والآخر مساءً، لكن المصابين بالحساسية ليس لديهم هذا الخيار، إذ ينصح الأطباء بالاستحمام وقت المساء؛ فالاستحمام المتأخر يعمل على تخليص المصاب من حبوب الطلع العالقة بالشعر، وعدم نقلها معه إلى السرير.

4- من المؤكد أن المصابين بهذا النوع من الحساسية لاحظوا أنهم لا يتحملون بعض الأطعمة أثناء مواسم المرض. ويعود ذلك إلى ما تُسمى "التفاعلية المتصالبة"؛ فالمصاب بتحسس من أشجار البتولا مثلا أثناء إزهارها يصبح تناول التفاح له من الأمور المزعجة، في حين يصبح تحمل نبتة البقدونس أمرا صعبا للمصابين بحساسية من العشب.

5- ليس بالضرورة أن يحب كثيرون تساقط الأمطار في فصل الصيف، حين تكفهر السماء مسودة بالغيوم التي تحجب وجه الشمس، لكن المطر يشكّل فائدة كبيرة للمصابين بحساسية حبوب الطلع، إذ تعمل الأمطار على تنقية الجو من غبار حبات الطلع المثير لنوبات التحسس والعطاس المتكرر.

لكن عليك توخي الحذر؛ فالمطر يعمل في بادئ الأمر على إثارة حبوب اللقاح وتناثرها في الهواء لفترة تمتد من عشرين إلى ثلاثين دقيقة، ويطلق المختصون على ذلك "الصدمة الأسموزية". وتتسبب هذه الصدمة في انتفاخ حبوب اللقاح فتنفجر مطلقة مثيرات الحساسية بتركيز عالٍ في الهواء، التي تختلط مع الغبار الدقيق؛ وبالتالي دخولها القنوات التنفسية؛ لذلك يُنصح بغلق الشبابيك لدى هطول المطر لفترة نصف ساعة على الأقل.

وتقول القاعدة إن المطر ينظف الهواء من حبات الطلع، لكن يبقى من المهم الانتباه إلى عامل الوقت المناسب لخروج الأشخاص الذين يعانون من حساسية القش إلى الهواء الطلق. فبعد نصف ساعة من بدء المطر تكون قطراته غسلت الهواء من حبات اللقاح، ويمكن لهؤلاء الأشخاص تهوية منازلهم أيضًا.

كما أن تواصل سقوط المطر لأيام، وانخفاض درجات الحرارة؛ يحول دون نشر الأزهار حبوب اللقاح في الهواء.

المصدر : دويتشه فيلله