شركة أميركية توقف مبيعات زانتاك وعقاقير أخرى

وحدة ساندوز التابعة لشركة نوفارتس أعلنت قبل أيام وقف توزيع زانتاك في كل أسواقها (الفرنسية)
وحدة ساندوز التابعة لشركة نوفارتس أعلنت قبل أيام وقف توزيع زانتاك في كل أسواقها (الفرنسية)

قالت شركة (سي.في.أس) الأميركية للرعاية الصحية السبت إنها ستوقف مبيعات عقار زانتاك المشهور لعلاج حرقة المعدة، ومنتجات أخرى لها تحتوي على مادة رانيتيدين، في صيدلياتها، بعدما اكتشفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية وجود آثار لمادة مسرطنة معروفة في بعض من تلك العقاقير.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أعلنت هذا الشهر اكتشافها كميات ضئيلة مما يطلق عليه اسم (أن-نيتروسوديميثيلامين) في بعض الأقراص، كما اكتشفته في عدد من أدوية علاج ضغط الدم التي يتم استخدامها على نطاق واسع، مما تسبب في نقص هذه العقاقير.

وقالت (سي.في.أس) إن إجراء تعليق المبيعات احترازي في الوقت الذي تواصل في إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعة ما إذا كانت المستويات المنخفضة من مادة (أن.دي.أم.أي) الموجودة في رانيتيدين، وهو المادة الفعالة في زانتاك، قد تشكل خطرا على صحة المرضى.

وأضافت الشركة في بيان "لم يتم سحب منتجات زانتاك ومنتجات (سي.في.أس) الأخرى التي تحتوي على رانيتيدين، ولم تصدر إدارة الغذاء والدواء الأميركية توصية بأن يوقف المرضى في الوقت الحالي تعاطي رانيتيدين".

كانت وحدة ساندوز التابعة لشركة نوفارتس أعلنت قبل أيام وقف توزيع زانتاك في كل أسواقها، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، وذلك بعد إعلان الجهات المنظمة لقطاع الأدوية في الولايات المتحدة وأوروبا مراجعة سلامة الدواء.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بدأت السلطات الإيطالية تحقيقا قضائيا موسعا بشأن قيام شركة أدوية ألمانية كبرى بطرح دواء لخفض الكوليسترول في إيطاليا له آثار جانبية ضارة. وتركز التحقيقات على أن الشركة لم تحذر المستهكلين من الآثار الجانبية لهذا العقار الذي تسبب في عدة وفيات وسحبته الشركة من الأسواق.

أعلنت شركة أدوية سويسرية أنها تفكر في سحب دواء قوي مضاد للاكتئاب من السوق السويدية تم ربطه بارتكاب جرائم عنيفة. ومارست ستوكهولم ضغوطا على الشركة بعد ربط الدواء بجرائم بما فيها اغتيال وزيرة الخارجية آنا ليند قبل أربعة أشهر.

رجح المسؤول بمكتب الدواء الأميركي ستاينر مادسن أن يكون عقار فيوكس الذي سحب من أسواق أميركا وأوروبا وراء وفاة ما بين 400 و500 نرويجي. وقال مادسن إنه أصيب بالصدمة عندما اطلع على عدد الذين لحق بهم الضرر في الولايات المتحدة جراء تناول العقار.

نبه أحد كبار علماء الصحة العامة الفرنسيين إلى أن بلاده شهدت سحب 121 دواء من الأسواق على مدى أربعين عاما. وقال الأستاذ والخبير في المجال الصيدلاني الوبائي لوسيان أبنهايم المدير السابق للصحة المركزية الفرنسية إن الآثار السلبية للأدوية الممنوعة من التداول تعد السبب وراء 134 ألف حالة في المستشفيات.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة