5 عادات صحية تساعد على التخلص من هشاشة العظام

رغم عدم توفر علاج عالمي لالتهاب المفاصل، فإن بعض العادات من شأنها أن تساعدك في تخفيف أي تبعات سلبية على صحة العظام.

وحسب موقع "شاغ كزداروفيو" الروسي، فإن هشاشة العظام مرض مزمن يقوض صحة المفاصل. وفي حين أنه يصاب به غالبا الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على ستين سنة، فإن أعراضه يمكن أن يعاني منها أي شخص مهما كان عمره.

ورغم أنه من المستحيل معالجة هذا المرض بشكل تام، فإن بعض العادات الصحية من شأنها أن تحد من تطوره. وفي الوقت الراهن، أصبحت مكافحة هشاشة العظام من الأمور الفعالة، وإلى جانب الأدوية هناك العديد من التوصيات الأخرى للسيطرة على أعراض هذه المشكلة الصحية.

ويتطور مرض هشاشة العظام بسبب التلف التدريجي للمفاصل، ومع مرور الوقت يضر هذا التدهور صحة العظام نتيجة الشيخوخة، وقد يكون ناتجا عن إصابة ما. وفي كلا الحالتين، تشمل الأعراض ألما في المفاصل وتصلبا في الحركات. وقد تختلف شدة الأعراض من مريض لآخر، ولكن المؤكد أن راحة الحياة بالنسبة للمصابين بهذا المرض تنخفض. وتهدف معالجة هشاشة العظام إلى الحد من تطور المرض والسيطرة على أعراضه.

1. ممارسة التمارين الرياضية
تقلل الآلام التي تسببها هشاشة العظام من القدرة على أداء بعض الحركات والتمارين الرياضية، ولكن هذا الأمر لا يعني أنه عليك التخلي عن ممارسة الرياضة بصفة نهائية. وفي الحقيقة، تساعد التمارين المنتظمة على تقوية العضلات حول المفاصل، وهذا من شأنه أن يساعد على تجنب المضاعفات غير الضرورية.

وأضاف الموقع أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين عشرين وثلاثين دقيقة يوميا تقلل تصلب الحركة، وتمنع حدوث نوبات ألم، ويمكنك المشي أو السباحة أو القيام بتمارين التمدد، ولا تعد ممارسة اليوغا أقل فعالية من التمارين الأخرى.

2. خفض الوزن
أكد الموقع أن السمنة وزيادة الوزن تسرعان عملية تآكل المفاصل لدى المصابين بهشاشة العظام، وتعد زيادة الوزن من أسباب تطور المرض، لذلك على الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن محاولة التخلص من الوزن الزائد.

وأوضح الموقع أن الوزن الصحي للجسم يساعد على تقليل الضغط على المفاصل، وبالتالي التحكم في الألم، والحد من خطر حدوث مضاعفات أخرى مثل متلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب والأوعية الدموية.

خفض الوزن وممارسة الرياضية أبرز العوامل المساعدة على التخفيف من خطر هشاشة العظام (بيكسابي)

3. النوم الصحي
ذكر الموقع أن مشاكل النوم من شأنها أن تسهم في زيادة الألم الناتج عن هشاشة العظام وانخفاض مستوى جودة الحياة، وفي بعض الأحيان يؤثر الألم الناجم عن التهاب المفاصل سلبا على جودة النوم؛ فعند تفاقم مشاكل هشاشة العظام سيكون من المهم الحصول على قسط كاف من النوم، لأن الراحة عامل أساسي للحد من التهابات المفاصل.

في حال كنت تعاني من مشاكل النوم، فمن الممكن القيام بالخطوات التالية:
- تأكد من أنك تتمتع بجو مريح في غرفة النوم.
- لا تستخدم غرفة النوم للعمل.
- ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية (الحاسوب، والهواتف الذكية، وغير ذلك).
- تناول أطعمة تسهم في تحسين جودة النوم والحصول على نوم عميق.
- تأكد أن عشاءك كان خفيفا ومنخفض السعرات الحرارية.
- لا تنس تناول مشروبات تساعد في الاسترخاء.

4. استخدام الأعشاب لعلاج التهاب المفاصل
أورد الموقع أنه من الممكن استخدام الأعشاب للمساعدة في الحد من أعراض التهاب المفاصل وهشاشة العظام. وفي الحقيقة، لا يمكن للأعشاب أن تكون بديلا عن الأدوية، إلا أنها تؤثر بشكل جيد على الصحة إلى جانب الدواء، ويعتبر الشاي الأخضر والزنجبيل والكركم من الأعشاب المفيدة.

5. العلاج بالحرارة والبرودة
من الممكن استخدام الحرارة والبرودة كوسيلة فعالة للسيطرة على التهاب المفاصل الناتج عن هشاشة العظام؛ حيث تعمل الحرارة على تحسين الدورة الدموية عن طريق تمدد الأوعية الدموية، مما يسهم في وصول العناصر الغذائية إلى الأنسجة المصابة، كما تعطي الحرارة تأثيرا مهدئا، وتقلل خطر تصلب الحركة. في المقابل، تؤدي البرودة -مثل الثلج- إلى تقلص الأوعية الدموية والحد من التورم والألم؛ لذلك من المهم المراوحة بين الحرارة والبرودة.

لتطبيق هذه الطريقة، ينصح بوضع زجاجة من الماء الساخن أو وسادة حرارية على المنطقة المصابة. ويمكن استخدام منشفة قادرة على امتصاص الماء الساخن، ثم وضعها على المنطقة المصابة مع الضغط قليلا. ويجب الاستمرار في هذه العملية لمدة عشرين دقيقة مع محاولة الاسترخاء.

أما إذا أردت استخدام الثلج، فبإمكانك لف مكعبات الثلج في قطعة قماش ووضعها على المفصل المصاب لمدة عشرين دقيقة أيضا. ويمنع ملامسة الثلج للبشرة بصفة مباشرة لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات. وفي حال استخدمت الماء الساخن فعليك التأكد من أن الحرارة مقبولة.

ختاما، أفاد الموقع بأن هشاشة العظام تعد مرضا مزمنا، قد يسهم في تدهور حالة المريض بشكل ملحوظ في حال لم يتلق العلاج المناسب. ومن المهم أن تكون قادرا على التعرف على الأعراض في الوقت المناسب واستشارة الطبيب، واعلم أن العادات الصحية -إلى جانب العلاج- من شأنها أن تحد من الأعراض المزعجة لهذا المرض.

المصدر : مواقع إلكترونية