أطعمة تساعدك بالسيطرة على الصدفية وتحسن جودة حياتك

عادات الأكل قد لا تعالج الصدفية لكنها قد تقلل أعراضه (غيتي)
عادات الأكل قد لا تعالج الصدفية لكنها قد تقلل أعراضه (غيتي)

اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، إضافة لممارسة التمارين الرياضية وممارسة عادات صحية ليس للسيطرة على أعراض الصدفية فحسب، وإنما لتحسين صحتك وجودة حياتك أيضا.

والصدفية مرض جلدي تتمثل أعراضه بتهيج البشرة وظهور بقع حمراء غير طبيعية على الجلد تكسوها قشور بيضاء.

ويستعرض تقرير موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي قائمة الأطعمة الصحية التي تخفف من أعراض الصدفية، فضلا عن تلك التي ينبغي تجنب تناولها حتى لا تتفاقم أعراضها. وتجدر الإشارة إلى أن تغيير عادات الأكل قد لا يعالج هذا المرض، إلا أنه يمكن أن يساعد في التقليل من أعراضه.

النظام الغذائي
أظهرت نتائج دراسة حللت النظام الغذائي لأكثر من 1200 مصاب بالصدفية أن بعض الأطعمة تساهم بشكل كبير بزيادة حدة أعراض المرض، في حين أطعمة أخرى يمكن أن تخفف منها.

وكان أغلب المشاركين بالدراسة يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين، إلى جانب عدم تناول الخمور على الإطلاق، وزيادة استهلاك الخضراوات وفيتامين د.  

وأكد عدد كبير من المشاركين أن بعض الحميات الغذائية، على غرار حمية البحر الأبيض المتوسط وحمية العصر الحجري والحمية النباتية والنظام الغذائي الخالي من الغلوتين، إلى جانب الحميات التي تحتوي على الكثير من البروتينات ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات، ساعدتهم على السيطرة على الصدفية. 

الفواكه والخضراوات من العناصر الغذائية الأساسية للسيطرة على الصدفية (غيتي)

أطعمة للسيطرة على الصدفية
نشرت الدورية العلمية "غاما ديرماتولوجي" بعض التوصيات الغذائية للسيطرة على هذا المرض الجلدي.

1. الفواكه والخضراوات
يوفر عدد من الفواكه والخضراوات العناصر الغذائية الأساسية للسيطرة على الصدفية، على غرار فيتامين أ، ومضادات الأكسدة، والزنك، والسيلينيوم، والمغنسيوم.

ومن الخضراوات والفواكه التي ينبغي تضمينها ضمن النظام الغذائي: الجزر، الفلفل الحلو، اليقطين، السبانخ، القنبيط الأخضر، الأفوكادو، المشمش، المانغو، العليق، التوت الأزرق، توت العليق الأسود.

2. أوميغا 3
تُعرف الأحماض الدهنية أوميغا 3 بخصائصها المضادة للالتهاب. وينصح الجميع بتناول الأطعمة الغنية بهذه الأحماض الدهنية على غرار الأسماك الزيتية (مثل سمك السلمون والسردين وسمك الرنجة) والمأكولات البحرية، والمكسرات، والبذور، والبقوليات (مثل فول الصويا والحمص).

3. الحبوب الكاملة
تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك مهم لصحة الأمعاء، كونها تساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية. ويوصى بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة على غرار الأرز والقمح والدخن والشوفان والخبز، كونها تحتوي على نسبة عالية من الألياف ومصدرا هاما للمعادن. وينصح بتجنب الأطعمة المصنوعة من الدقيق الأبيض.

وبالإضافة لذلك، ينصح بتناول الفطر الهندي والزبادي لزيادة استهلاك البروبيوتيك. 

4. فيتامين د 
أظهرت بعض الدراسات أن تناول فيتامين د الموجود في الأسماك الزيتية والبيض وبذور عباد الشمس يساعد بالسيطرة على الأمراض الالتهابية، على غرار الصدفية.

الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة ضرورية (الألمانية)

لا لهذه الأطعمة وتلك العادات 
ليس من الضروري الاستغناء بشكل كامل عن تناول هذه الأطعمة، وإنما يكفي التقليل من استهلاكها.

1. الخمر
تشير الأبحاث إلى أن علاجات الصدفية لا تكون فعالة في حال اقترنت بتناول الخمور.

2. الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة
يوصى بتجنب استهلاك الأطعمة المصنعة مثل السمن النباتي والمشروبات الغازية والصلصات.

3. اللحوم الحمراء
ينصح الخبراء بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، وتجنب تناول الدهون الموجودة فيها، كونها تحتوي على السيتوكين الذي يساهم بتفاقم أعراض الصدفية.

4. القهوة والحليب
يساهم تناول القهوة والحليب بزيادة عدد السيتوكينات، وهي البروتينات الموجودة بالخلايا المسؤولة عن تنظيم الالتهابات. لذلك يفضل الامتناع عن شرب القهوة والحليب.

  6. الدهون
اتباع نظام غذائي يتضمن أطعمة غنية بالدهون المشبعة يمكن أن يفاقم أعراض الصدفية. لذلك، ينصح بالتقليل من استهلاك الدهون.

المصدر : مواقع إلكترونية