أكثر من مجرد إزعاج.. هذه المخاطر المحتملة للشخير

النوم على الظهر واستخدام اللاصقات الأنفية يحدان من الشخير (دويتشه فيلله)
النوم على الظهر واستخدام اللاصقات الأنفية يحدان من الشخير (دويتشه فيلله)

أوضح طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني البروفيسور أندرياس ديتس أن الشخير يرجع في الغالب إلى ضيق المسالك التنفسية العلوي وأنه يتسبب في بعض الحالات بتدهور الإمداد بالأكسجين، ويرفع خطر حدوث انقطاع النفَس أثناء النوم لبضع ثوان أو دقائق، مما يشكل خطرا على الحياة.

وبيّن أن الشخير هو أكثر من مجرد إزعاج وأنه يشير لمشكلة صحية قد تترتب عليها عواقب وخيمة، وشدد على ضرورة استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة لعلاج ضيق المسالك التنفسية العلوية.

وقال إنه يمكن الحد من الشخير من خلال تجنب النوم على الظهر واستخدام اللاصقات الأنفية التي تعمل على توسيع جناحي الأنف وتسهل عملية التنفس.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ثلاثة أرباع الرجال يحدثون شخيرا، بينما ربع النساء فقط يشخرن. وفي سن الـ 25 معدل الشخير الرجالي ضعف معدله لدى النساء. ولكن مع التقدم بالسن من هو صاحب أطول شخير؟

شددت الدورية الطبية الألمانية "دويتشه ميديتسينيشه فوخنشريفت" على ضرورة الخضوع للفحص لدى طبيب مختص على الفور في حال ملاحظة اضطرابات في التنفس أثناء الشخير، إذ يمكن أن يرجع ذلك إلى الإصابة بما يسمى "متلازمة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم".‬

قال باحثون ألمان إن الفحص العضوي للفم والحلق لا يكفي وحده للتعرف على الأشخاص الذين يعد شخيرهم دليلا على مشكلة أخطر في التنفس أثناء النوم، مؤكدين أن الطريقة الوحيدة لتشخيص ذلك تتم عبر مراقبة تدفق الهواء عبر الأنف والفم والتشبع بالأكسجين وبعض الأنشطة الكهربائية المتعلقة بالمخ ووضعية الجسم.

المزيد من تمريض
الأكثر قراءة