كوب من عصير الفواكه يوميا يزيد خطر الوفاة المبكرة

تناول كوب كبير من عصير الفواكه قد يضر بصحة الإنسان أكثر من مشروبات  الكولا وعصير الليمون (الليموناضة)  (رويترز)
تناول كوب كبير من عصير الفواكه قد يضر بصحة الإنسان أكثر من مشروبات الكولا وعصير الليمون (الليموناضة) (رويترز)

كشفت دراسة أميركية حديثة أجريت على 13 ألف شخص بالغ، أن تناول عصير الفواكه قد يضر بصحة الإنسان أكثر من مشروبات مثل الكولا وعصير الليمون (الليموناضة)، وأنه يزيد من خطر التعرض للوفاة المبكرة بحوالي الربع.

وقال خبراء إن تناول كوب يحتوي على 12 أوقية (340 مللترا) من عصير الفواكه قد يزيد من مقاومة الجسم للإنسولين ويُحفز إفراز الهرمونات التي تؤدي إلى تراكم الدهون حول منطقة الخصر، وإن كلتا الحالتين قد تفضي إلى احتمال أكبر للإصابة بأمراض القلب وداء السكري.

وقارنت الدراسة -التي نُشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية لأول مرة- بين عصائر الفواكه الطبيعية تماما والمشروبات المحلات بالسكر مثل الكولا وعصير الليمون، واكتشفت ارتفاعا في معدل الوفيات المرتبطة باستهلاك المشروبات السكرية جميعها.

كما أظهرت الدراسة أن تناول كوب يحتوي على 340 مللترا من مشروب محلى بالسكر كالكولا مثلا له علاقة بخطر الوفاة المبكرة بنسبة 6%، في حين أن شرب كمية إضافية مماثلة من عصير الفواكه يرتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة بنسبة 24%.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

يحتاج جسم الإنسان لكميات كبيرة من السوائل خلال فصل الصيف, نظراً لارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، مما يتسبب في فقدان الجسم لكثير من سوائله, ويُعد عصير الليمون بالمرمية مشروباً منعشاً خلال الصيف.

قال باحث أميركي إن أفضل طريقة لمنع تشكل الحصى في الكليتين أثناء الصيف تكون بشرب الماء ولكن بإضافة شرائح الليمون إليه لإعطائه نكهة خاصة، موضحاً أن عصير الليمون قد يكون مفيداً أكثر في هذه الحالة خصوصا لمن هم عرضة للإصابة بهذا المرض.

أوضحت دراسة طبية أن عصائر الفواكه المضاف إليها ألياف بيتا غلوكان القابلة للذوبان، يمكن أن تخفض مستويات الكولسترول الإجمالية والكولسترول المنخفض الكثافة أو الضار، دون أن يؤثر على مستويات مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون.

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة