الكركم يساعد على الوقاية من سرطان المعدة وعلاجه

الكركمين يحدث تغييرات جينية تؤثر على بنية الجينوم وسلامته في العديد من الأورام، بما في ذلك سرطان المعدة (دويتشه فيله)
الكركمين يحدث تغييرات جينية تؤثر على بنية الجينوم وسلامته في العديد من الأورام، بما في ذلك سرطان المعدة (دويتشه فيله)

أظهرت دراسة برازيلية حديثة أن جذور نبات الكركم تحتوي على مركب يمكن أن يساعد على الوقاية من سرطان المعدة وعلاجه.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعتي ساو باولو وبارا الاتحادية في البرازيل، ونشرت في مجلة "إيبيجونيمكس" (Epigenomics) العلمية.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف الآثار العلاجية لمركب "الكركمين"، وهو عبارة عن أصباغ طبيعية ذات لون أصفر برتقالي، وهي مكون أساسي في الكركم.

ودرس الباحثون عينات من خلايا المعدة لأشخاص يعانون من سرطان المعدة، وآخرون لا يعانون من هذا المرض.

واكتشف الباحثون أن مركب الكركمين يحدث تغييرات جينية تؤثر على بنية وسلامة الجينوم في العديد من الأورام، بما في ذلك سرطان المعدة.

وبالإضافة إلى الكركمين، وجد الباحثون أن هناك مركبات أخرى يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في مكافحة أورام السرطان، مثل مركب "كوليكالسيفيرول" الموجود بشكل رئيسي في بذور العنب، و"كيرسيتين" الذي يتوافر في التفاح والبروكلي والبصل.

ونقلت الدراسة عن قائدة فريق البحث الدكتورة ماريليا دي أرودا، أنه يمكن لهذه المركبات الطبيعية أن تقمع الجينات المرتبطة بتطور سرطان المعدة، عن طريق الحث على الموت المبرمج للخلايا السرطانية.

وأضافت "نخطط الآن لتوضيح التأثيرات المضادة للسرطان للمركبات النشطة بيولوجيا، والمستمدة من النباتات في الأمازون، بهدف استخدامها في المستقبل في الوقاية والعلاج من سرطان المعدة".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

نشر باحثون في جامعة أريزونا تقريرا يشرح كيف أصيبت امرأة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي نتيجة تعاطيها لمكملات الكركم. ونشر التقرير في مجلة “بي.إم.جي”.

18/9/2018

كشفت دراسة طبية أن مادة الكركم قد تمنح بارقة أمل لعلاج ملايين الأشخاص الذين يعانون مرض المياه الزرقاء “الغلوكوما”.

28/7/2018

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن مركبا كيميائيا موجودا بالكركم إذا جرى تناوله بشكل يومي، يمكن أن يحسن الذاكرة والمزاج خاصة لدى من يعانون فقدان الذاكرة المرتبط بالتقدم في السن.

25/1/2018

الكركم شجيرة ذات صلة بالزنجبيل، ويزرع في الهند وفي أجزاء أخرى من آسيا وأفريقيا، ويعرف بمذاقه اللاذع والمر ولونه الذهبي، فماذا يقول العلم فيه؟

24/10/2016
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة