اكتشاف الأمواج الدماغية خلال الأحلام الغاضبة

هل أحلامك هادئة أم غاضبة؟ (الألمانية)
هل أحلامك هادئة أم غاضبة؟ (الألمانية)

اكتشف العلماء نشاط الدماغ الذي يحدث عندما يرى الناس أحلاما غاضبة، وأجرى الدراسة باحثون بقيادة بيلريين سيكا -المؤلفة الرئيسية- ونشرت في مجلة علم الأعصاب.

ووجد الباحثون أن الذين يرون أحلاما غاضبة لديهم نشاط أكبر في حزام ألفا (alpha band) في القشرة الأمامية اليمنى من الدماغ، مقارنةً باليسرى، وهو نمط موجود أيضا في أدمغة الذين يشعرون بالغضب أثناء اليقظة.

وقالت سيكا إن هناك نظريات مختلفة فيما يتعلق بمشاعر الناس، بما في ذلك الغضب في أحلامهم.

وأضافت أن بعض النظريات تقول إن الأحلام قد تعكس ببساطة عواطفنا وخبراتنا في اليقظة، من هذا المنظور فإن الذين يعانون من المزيد من الغضب والتجارب المرتبطة به في حياتهم اليقظة، يواجهون أيضا المزيد من الغضب في الأحلام.

وقالت إنه يبدو أن هناك عمليات دماغية مشتركة للعواطف عبر اليقظة والحلم، وهذا يساعدنا على فهم الأسس العصبية لكل من الأحلام والمشاعر خلال اليقظة بشكل أفضل.

وأضافت أن من التطبيقات المحتملة لهذا البحث هو محاولة تعديل مشاعر الأحلام باستخدام تقنيات محاكاة الدماغ، فعن طريق تغيير هذه المشاعر قد يكون من الممكن مساعدة الناس على التعامل مع الكوابيس، وكذلك تحسين الحالة النفسية أثناء ساعات اليقظة.

المصدر : نيوزويك

حول هذه القصة

حذرت دراسة طبية من أن كبار السن الذين تنخفض بينهم معدلات الأحلام، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف مع تقدمهم في العمر. وأجرى الدراسة باحثون في جامعة بوسطن الأميركية.

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن تناول جرعات عالية من مكملات فيتامين بي6 قد يساعد الناس على تذكر أحلامهم بسهولة بعد الاستيقاظ من النوم، وذلك وفقا لمجلة “المهارات الإدراكية والحركية” العلمية.

لماذا تراودنا الأحلام ولماذا ننساها؟ يجيب خبراء المجال عن ذلك بأن هذه التجارب المنشطة للذاكرة مهمة بشكل جوهري للحفاظ على صحتنا العاطفية والنفسية ولإلهام حل المشكلات والإبداع.

يبدو أنه يتوجب عليك عدم تجاهل الأحلام الغريبة، فهي ترتبط ارتباطا وثيقا بمجريات حياتك اليومية وتتداخل مع كل ما تتفاعل معه خلال فترة اليقظة، وهو ما يمكن للعلم تفسيره.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة