تعرف إلى أسباب صداع الأطفال وطرق علاجه

الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع شيوعا لدى الأطفال (دويتشه فيله)
الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع شيوعا لدى الأطفال (دويتشه فيله)

أوضحت طبيبة الأعصاب الألمانية الدكتورة جودرون جوسراو أن الصداع التوتري يعد أكثر أنواع الصداع شيوعا لدى الأطفال، وأن أسبابه تعود إلى: الشد العضلي في منطقة الكتف والرقبة، والإسراف في مشاهدة المواد الإعلامية، وقلة الحركة، والتوتر النفسي الناجم عن التعرض للتنمر مثلا.

وشددت على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار المعاناة من الصداع على مدى فترة طويلة، أو منع الطفل من ممارسة حياته بشكل طبيعي مثل كثرة التغيب عن المدرسة وتراجع مستوى التحصيل الدراسي.

كما أوصت باستشارة الطبيب إذا كان الصداع شديدا ومصحوبا بأعراض أخرى مثل الغثيان والقيء واضطرابات الرؤية والحساسية من الضوء والضوضاء، وقالت إن هذه الأعراض تشير إلى الإصابة بالصداع النصفي.

ويمكن مواجهة الصداع من خلال المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية -خاصة رياضات قوة التحمل- مثل المشي والركض والسباحة وركوب الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى تقنيات الاسترخاء كاليوغا، إلى جانب الحد من متابعة المواد الإعلامية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

الصداع ألم في الرأس فوق العينين أو الأذنين، أو في المنطقة الخلفية من الرأس، أو في الجزء الخلفي من منطقة الرقبة العليا.

قالت اختصاصية العلاج الطبيعي الألمانية إيزابيلا كنوكلاين إن الصداع قد يرجع سببه أيضا للفك، حيث يتسبب الشد المستمر لعضلات الفك في الإصابة بآلام الرأس.

حذر أطباء من أن تناول الفلفل الحار جدا قد تكون له آثار مؤلمة وذلك بالاستناد لقصة رجل التهم أشد أنواع الفلفل الحار وأصيب بآلام حادة بالرأس والرقبة ونوبات صداع.

هو صداع يأتي على صورة آلام ضاغطة في الرأس بأكمله أو آلام ممتدة من مؤخرة الرقبة وحتى الجبين. ويؤكد طبيب الأعصاب الألماني فرانك بيرغمان أن نوبات الصداع التوتري المتكررة تستلزم الذهاب إلى الطبيب ولا يفضل علاجها بالسبل الذاتية.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة