7 علاجات منزلية للهبات الساخنة في سن اليأس

ومضات الحرارة تتسم بشعور مفاجئ بالحرارة بأجزاء مختلفة من الجسم، يبدأ بالوجه والصدر ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم (الألمانية)
ومضات الحرارة تتسم بشعور مفاجئ بالحرارة بأجزاء مختلفة من الجسم، يبدأ بالوجه والصدر ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم (الألمانية)

تعاني الغالبية العظمى من النساء من ومضات الحرارة Hot flashes خلال سن اليأس. ويرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية التي تتسم بها هذه المرحلة. وفي أغلب الحالات، تقل وتيرة هذه الومضات وحدتها مع التقدم بالسن.

وقال موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي إن ومضات الحرارة (أيضا تعرف باسم الهبات الساخنة) التي تظهر خلال سن اليأس تعتبر من الأعراض الشائعة لدى النساء في هذه المرحلة من الحياة. وقد تتواصل لمدة سنوات في العديد من الحالات، وتتسبب في شعورهن بالانزعاج وعدم الارتياح.

وغالبا ما تحدث هذه الومضات أثناء الليل ويطلق عليها اسم التعرق الليلي، ويمكن أن تؤثر على جودة نوم المرأة. وفي الواقع، تشعر نساء كثيرات أن هذه الومضات لها انعكاسات على حياتهن اليومية.

وإذا كانت هذه الومضات معتدلة، لا تحتاج المرأة إلى تلقي علاج، ولكن حينما تشتد أعراضها، فإن ذلك يتطلّب اتخاذ تدابير خاصة.

ما هي؟
أفاد الموقع بأن ومضات الحرارة خلال سن اليأس تتسم بشعور مفاجئ بالحرارة في أجزاء مختلفة من الجسم، يبدأ بالوجه والصدر ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم، وغالبا ما يزداد سوءا أثناء الليل، مما يؤدي إلى اضطراب في النوم. وتعتبر هذه الومضات السبب الرئيسي في لجوء العديد من النساء إلى استشارة الطبيب خلال هذه المرحلة.

تدوم هذه الومضات من دقيقتين إلى أربع دقائق وتحدث في أي وقت دون إشعار مسبق. ويشعر بعض النساء بالتعرّق وقشعريرة ورعشة في نهاية هذه الومضات، في حين تعاني أخريات من الخفقان وشعور قوي بالقلق خلالها. وعلى الرغم من أنها تحدث عادة مرة أو مرتين يوميا، فإنه من الممكن أيضا أن تتكرر بصفة متواترة، لتصل إلى مرة كل ساعة.

من الشائع أن تبدأ ومضات الحرارة في الظهور قبل سن اليأس. وبعد سن اليأس، غالبا ما تتواصل لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، وقد تصل إلى عشر سنوات بالنسبة لبعض النساء، على الرغم من تراجع حدتها مع مرور الوقت.

الأسباب
لا يوجد سبب علمي دقيق يفسّر ظهور مثل هذه الومضات خلال سن اليأس. ومع ذلك، يُعتقد أنها ناجمة عن حدوث تقلبات هرمونية مفاجئة خلال هذه المرحلة. ومن الواضح أن انخفاض مستويات الإستروجين يلعب دورا، وأثبت الخبراء أن التوتر العاطفي يؤثر على وتيرة حدوث الومضات الساخنة وحدتها.

بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الكميات الكبيرة من الطعام والتدخين بشكل كبير على هذه الومضات. وتشير التقديرات إلى أن 80% من النساء يختبرن هذه الأعراض أثناء سن اليأس. ومع ذلك، تعاني امرأة من بين كل أربع نساء من ومضات حرارة حادة ومتكررة.

كيف تتعاملين مع ومضات الحرارة؟
أكد الموقع ضرورة تغيير نمط الحياة واستعمال بعض العلاجات للتعامل مع هذه الومضات. وتتمثل بعض هذه الطرق في استخدام العلاج الهرموني، الذي يتضمن تناول هرمون الإستروجين لمعالجة الأعراض المزعجة خلال سن اليأس. ولكن لا يوصي الخبراء بهذا النوع من العلاج لأكثر من عامين، لما ينطوي عليه من مخاطر محتملة.

وفي حالات أخرى، يوصي الأطباء بالعلاجات التي تتكون من جرعات منخفضة من مضادات الاكتئاب. ولكن لا يعتبر هذا النوع من العلاج فعالا في التحكم بهبات الحرارة الحادة مثل العلاج الهرموني، ناهيك عن ظهور آثار جانبية مختلفة على غرار الشعور بالدوار والغثيان وجفاف الفم وزيادة الوزن وانخفاض الرغبة الجنسية.

لكن في بعض الحالات، يصف الأطباء مضادات الصرع anticonvulsants لتخفيف هذه الأعراض لدى بعض النساء. وفي الآونة الأخيرة، أضحى الأطباء يستخدمون تقنية "كتل العقدة النجمية" لعلاج الحالات الأكثر خطورة، حيث تتضمن تخدير العديد من الأعصاب على مستوى الرقبة.

وليس من الضروري علاج ومضات الحرارة خلال سن اليأس باستعمال الأدوية، ففي أغلب الحالات، تكون العلاجات المنزلية كافية.

وتشمل العلاجات المنزلية:

1- اتباع نظام غذائي صحي.

2- تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل.

3- تجنب الإفراط في تناول القهوة والأطعمة الدهنية.

4- تجنب التدخين.

5- ارتداء الملابس الخفيفة.

6- تهوية جميع الغرف.

7- وأخيرا يوصي العديد من الاختصاصيين بممارسة تمارين الاسترخاء المستمرة مثل اليوغا أو تاي تشي شوان، لأن الضغط النفسي يعتبر أحد العوامل التي تؤدي إلى تفاقم ومضات الحرارة.

المصدر : مواقع إلكترونية