‫فحوصات هامة أثناء الحمل‬

على الحامل إجراء اختبار سكري الحمل وفحوصات فصيلة الدم (بيكسابي)
على الحامل إجراء اختبار سكري الحمل وفحوصات فصيلة الدم (بيكسابي)

‫يتعين على الحامل إجراء بعض ‫الفحوصات الهامة من أجل التحقق من سلامة جنينها واتخاذ اللازم إذا كان ‫مصابا بأي مرض مثل متلازمة داون.

‫وأوضحت مديرة قسم طب ما قبل الولادة بمستشفى ‫بون الجامعي البروفيسورة أنيغريت غايبل أنه ينبغي على الحامل إجراء اختبار سكري الحمل وفحوصات فصيلة الدم.

‫بالإضافة إلى ذلك، يتعين إجراء ثلاثة فحوصات بالموجات فوق الصوتية ‫لمعرفة حالة الجنين لدى أخصائي أمراض النساء: بين الأسبوعين الثامن ‫والثاني عشر من الحمل، وبين الأسبوعين الثامن عشر والثاني ‫والعشرين، وبين الأسبوعين الثامن والعشرين والثاني والثلاثين، وذلك ‫للتأكد من حجم الجنين ونشاط قلبه.

‫وأضافت غايبل أن هناك أيضا فحوصات أكثر دقة تتم ‫بالموجات فوق الصوتية، منها ما يعرف بالتشخيص الدقيق الذي يتم بين ‫الأسبوعين الثامن عشر والثاني والعشرين، حيث يجرى فحص دقيق ‫لجسم الطفل وأجهزته ودماغه للتأكد من عدم إصابته ‫بأية عيوب خلقية مثل مشاكل في القلب.

‫ومنها "فحص الثلث الأول من الحمل" (First trimester ‫screening)، ومن خلاله يمكن تحديد خطر إصابة الطفل بالتثالث الصبغي 21 المعروف ‫باسم "متلازمة داون"، إذ يتم فيه قياس طية ‫عنق الجنين، المعروف باسم "قياس الشفافية القفوية"، إلى جانب ‫اختبارات خاصة لدم الأم مثل بروتين البلازما A، وموجهة الغدد التناسلية ‫المشيمية البشرية بيتا.

فحص "أن.آي.بي.تي" (NIPT)
‫من جانبه قال عضو الجمعية الألمانية ‫لأمراض النساء والتوليد البروفيسور كارل أوليفر كاجان إن الأطباء يمكنهم استيضاح الإصابة بمتلازمة ‫داون أو التثلثين 13 و18 عبر الفحص غير الجراحي قبل الولادة "أن.آي.بي.تي" (non-invasive prenatal test)  لدم الأم؛ حيث يتم فحص المادة ‫الجينية من عينة دم الأم.

‫وأوضح كاجان أن هذا الاختبار ليس اختبارا تشخيصيا، وإنما مجرد تحليل ‫للمخاطر، مؤكدا أن هذا الاختبار موثوق للغاية بالنسبة للتثالث.

‫وفي الواقع لا يمكن التشخيص باضطرابات الكروموسومات إلا عبر بَزل ‫السائل الأمنيوسي وخزعة الزغابات المشيمائية، علما بأن هاتين الطريقتين ‫ترفعان خطر الإجهاض، حيث يتم أخذ عينات للفحص بواسطة إبرة عن طريق جدار ‫بطن الأم.

‫ويوصي كاجان الراغبات في إجراء فحص "أن.آي.بي.تي" بأن يصاحبه تشخيص جيد ‫بالموجات فوق الصوتية للكشف عن التشوهات التي لا ترتبط بالاضطرابات ‫الصبغية.

وبالإضافة إلى التشوهات، يمكن أيضا اكتشاف الأمراض المعدية مثل ‫متلازمة تورش وداء المقوسات، ويمكن تحديد إن كانت المرأة محصنة ضدها ‫في بداية الحمل عبر فحص عينة من دمها.

المكورات العقدية "بي"
‫وبدوره، يوصي رئيس الجمعية الألمانية لطب ما قبل ‫الولادة البروفيسور ديتر غراب الحوامل بإجراء مسحة مهبلية لفحص بكتيريا المكورات العقدية من ‫المجموعة "بي" بين الأسبوعين الخامس والثلاثين والسابع والثلاثين.

‫وأوضح غراب أن العدوى بهذه البكتيريا تهدد الطفل بأمراض خطيرة مثل تسمم ‫الدم والالتهاب الرئوي والتهاب السحايا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذرت دراسة تركية حديثة من أن تدخين الأمهات أثناء الحمل يضر بخصوبة ذريتهن الإناث في المستقبل، ويؤثر في نمو أعضائهن التناسلية، ويعرضهن لمشاكل الصحة الإنجابية على المدى الطويل.

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء من الزيادة الكبيرة لوزن الحامل أثناء الحمل وانعكاساتها على صحة المولود، فيما حدد معهد الطب الأميركي المقادير المسموح بزيادتها حسب حالة كل صنف الحوامل.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة