نظام باتجاه عقارب الساعة.. حتى يحافظ موظفو المناوبات على صحتهم

العمل بنظام المناوبات يُحدث خللا بالإيقاع الداخلي للجسم (الألمانية)
العمل بنظام المناوبات يُحدث خللا بالإيقاع الداخلي للجسم (الألمانية)

قالت الهيئة الألمانية للتأمين على ‫الحوادث إن العمل بنظام المناوبات يُحدث خللا بالإيقاع الداخلي للجسم، ‫ومن ثم يقع المرء فريسة لاضطرابات النوم والتعب المزمن ومتاعب الجهاز ‫الهضمي ومشاكل القلب والأوعية الدموية.

‫ولتجنب هذه المخاطر تنصح الهيئة موظفي الورديات بالالتزام بمواعيد محددة ‫للنوم، كي يتمكن الجسم من التكيف مع نظام المناوبات، مع مراعاة ألا تقل ‫مرحلة النوم الرئيسية عن أربع ساعات.

‫وللتمتع بنوم هانئ ومريح ينبغي الابتعاد عن المشروبات المحتوية على ‫الكافيين والوجبات الدسمة الصعبة الهضم قبل الذهاب إلى الفراش بنحو ساعتين ‫إلى أربع ساعات، مع مراعاة تهوية الغرفة جيدا وتعتيمها.

‫كما ينبغي أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية مثل المشي ‫والركض وركوب الدراجات الهوائية.

‫وبشكل عام، تنصح الهيئة باتباع نظام مناوبات باتجاه عقارب الساعة -أي نوبة ‫صباحية، ثم نوبة مسائية، ثم نوبة ليلية- حيث يعتبر هذا النظام أفضل ‫للإيقاع الداخلي للجسم، مع مراعاة عدم العمل في أكثر من ثلاث نوبات على التوالي حفاظا على الصحة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أكد فريق من الخبراء زيادة خطر الإصابة بالسرطان لدى العاملين في دوريات ليلية مقارنة بأولئك الذين يعملون أثناء النهار، فكيف يتأثر الجسم بتغيير إيقاع العمل بين الليل والنهار؟

كشفت دراسة طبية ألمانية عن وجود علاقة بين ارتفاع خطر إصابة النساء والرجال بسرطان الثدي والبروستاتا، وعملهم ليلا أو تغييرهم نوبات دوامهم لفترة طويلة. وتشير الدراسة إلى أن العمل الليلي وتغيير نوبات الدوام يربك الوضع الحياتي الطبيعي للإنسان ويخرب ساعته البيولوجية وجهازه المناعي.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة