ما أعراض الحمل خارج الرحم؟

ما أعراض الحمل خارج الرحم؟

د. أسامة أبو الرب
 
ما الحمل خارج الرحم؟ وما أسبابه؟ وما أعراضه؟ وما مضاعفاته؟ وكيف يكون التعامل معه؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة.

واستضافت حلقة الأربعاء (2/1/2019) الدكتور مؤيد أحمد يونس، وهو استشاري أول أمراض نساء وولادة، ورئيس قسم أمراض النساء بمركز صحة المرأة والأبحاث في مؤسسة حمد الطبية في قطر.

والدكتور يونس حاصل على زمالة البورد العربي في تخصص أمراض النساء والولادة، والزمالة الألمانية لجراحة المناظير النسائية.

وقال الدكتور إن الحمل خارج الرحم (Ectopic pregnancy) هو وجود محصول الرحم (المضغة) خارج الرحم، وهم قد يوجد في أماكن عدة، مثل:

  • قناة فالوب (معظم الحالات بنسبة 95%).
  • على المبيض، 1-2%.
  • عنق الرحم، 1-2%، ويعد من أخطر الأنواع.
  • تجويف البطن 1-2%، وفي هذه الحالة فإن البويضة الملقحة تنقسم وتكوّن الجنين وتعشش في تجويف البطن، ويكبر الجنين ويتغذى عبر الأوعية الدموية المغذية للغشاء الدهني المحيط بالأمعاء، وهذه الحالة تعد من أخطر أنواع الحمل خارج الرحم.
  • مكان عملية قيصرية سابقة.
  • أحد الزاويتين الواصلتين بين قناة فالوب وجسم الرحم.

ويجب التعامل مع الحمل خارج الرحم بسرعة، لأنه قد يؤدي إلى استئصال الرحم أو الوفاة نتيجة النزف.

وأضاف أن الجنين من الحمل خارج الرحم لا يكون قابلا للحياة إلا في حالة واحدة، وهي أن يكون الحمل خارج الرحم ولكن داخل البطن، وعندها تتم الولادة بعملية قيصرية.

وقال الدكتور إنه علميا لا يوجد سبب واضح يوضح لماذا يحدث الحمل خارج الرحم، ولكن توجد عوامل مثل:

  • عمليات سابقة في الحوض مما يؤدي لحدوث التصاقات.
  • تدخين المرأة يزيد خطر الحمل خارج الرحم.
  • التهابات نسائية والتهابات حوضية لم يتم علاجها بشكل جيد.
  • وجود كتل داخل الحوض تضغط على أنبوب فالوب، مما يعيق حركة البويضة الملقحة ويؤدي لانحشارها في الأنبوب.

الأعراض:

  • الغثيان والقيء (أعراض الحمل).
  • ألم في البطن في منطقة الحوض، ويتركز في أحد الطرفين، اليمين أو اليسار.
  • وجود نزف نقطي من المهبل.

عندها يجب أن تراجع المرأة الطوارئ فورا.

ويجب أن تراجع المرأة الطبيب مباشرة عند معرفة أنها حامل حتى يتأكد من أنه طبيعي، وفي حال حدوثه خارج الرحم يتم التعامل معه مبكرا.

أما العلاج فهو نوعان جراحي أو دوائي، حسب المرحلة التي فيها اكتشاف الحمل خارج الرحم، لذلك كلما تم الاكتشاف أبكر، كان أفضل.

وفي العلاج الجراحي، قد يتم شق أنبوب فالوب وإزالة المضغة منه، وتركه ليلتئم في بعض الحالات، أما إذا كان الأنبوب متضخما أو متمزقا فيجب استئصال أنبوب فالوب بالكامل.

أما في العلاج الدوائي فيتم إعطاء الحامل إبرة قاتلة لخلايا الأجنة، وبعد أن يموت الجنين يقوم جسم الحامل بامتصاصه.

المصدر : الجزيرة