ماذا تفعل إذا شعرت بالهلوسة ورأيت أشباحا؟ 4 معلومات تنقذ حياتك

هل تغير ضمادة الجرح عند امتلائها بالدم؟ وماذا تفعل إذا رأيت هلوسات؟ أسئلة غريبة قليلة لكنها المدخل لأربع ممارسات بسيطة من شأنها إنقاذ حياتنا، ولذلك نقدمها لك هنا:

1-  عدم تغيير الضمادة بل تعزيزها بأخرى
إذا تعرض المرء لجرح فإن غريزته ستدفعه مباشرة إلى استخدام ضمادة لوقف النزيف، وعادة ما يقوم الشخص المصاب بجعل العضو المصاب من الجسم في وضع أفقي لإبطاء تدفق الدم، وبعد ذلك يهرع إلى الطبيب.

لكن المشكلة تكمن في إمكانية تواصل النزيف حتى بعد تضميده، وفي هذه الحالة لا يجب تغيير الضمادة على الرغم من تلوثها بالدم وإنما تعزيزها بضمادة أخرى.

وحسب دراسة نشرتها "مدرسة طب هارفارد" الأميركية، فإنه ينبغي على الشخص المصاب عدم نزع الضمادة والانتظار إلى حين قدوم الطبيب.

2- إذا رأيت أمورا غير حقيقية فقم مباشرة بتهوية المكان
قد يتهيأ للبعض رؤية أشباح في منازلهم بفعل الهلوسات (hallucinations)، حيث يحسون أو يسمعون أصواتا غير عادية وخارقة للطبيعة، ولكن هذا قد يكون أحد أعراض الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون.

ويعود ذلك أساسا إلى أن انتشار غاز أول أكسيد الكربون في المنزل يمكن أن يتسبب للشخص في نوع من الهلوسة وأيضا آلام، وإذا لم يخرج الشخص من البيت فورا فقد يؤدي الاختناق بأول أكسيد الكربون إلى الموت.

وإذا تخيلت يوما رؤية أغطية طائرة أو سمعت أصواتا هامسة فقم مباشرة بفتح النوافذ أو اخرج من المنزل أنت وعائلتك، لأن التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون هو ما يجعلك ترى أمورا غير حقيقية، لذلك يجب أخذ هذه المسألة على محمل الجد، وذلك وفقا لموقع "أتلنتيكو" الفرنسي.

3- إذا حملك التيار بعيدا عن الشاطئ فلا تسبح عكسه
إن الشاطئ من الأماكن الخطيرة، لأنه بغض النظر عن هجمات أسماك القرش يعد الغرق بعد الإحساس بالإنهاك جراء السباحة من أحد أهم أسباب الوفاة عند حافة الماء، ويعود ذلك أساسا إلى ما يعرف بالتيار الساحب الذي يجذب السباح كيلومترات عدة عن الشاطئ دون أن يحس بذلك.

والغريزة تدفعنا جميعا إلى السباحة عكس التيار وبذل مجهود أكبر للعودة إلى بر الأمان، بيد أنه للنجاة يجب السباحة بالتوازي مع الشاطئ من أجل الابتعاد عن التيار الساحب وبمجرد تجاوزه سيتمكن السباح من بلوغ الشاطئ من جديد.

4- إذا وقعت في بحيرة متجمدة فإليك كيفية تخرج منها
قد يسقط البعض في بحيرة متجمدة نتيجة المشي على الثلج غير السميك الذي يغطي سطحها، وفي هذه الحالة يجب عليك أولا أن تحافظ على برودة أعصابك ولا تفزع وإلا سيتعرض جسمك لصدمة حرارية ستجعلك عاجزا عن القيام بأي حركة لمدة تتراوح بين دقيقة وثلاث دقائق.

وعندما تحس بأنك قادر على التحرك ابحث مباشرة عن قطعة متماسكة من الثلج وتأكد من مدى صلابتها لتسلقها والتشبث بها، وبعد ذلك حاول تسلقها بدفع ساقيك حتى تجد نفسك في وضع أفقي، وعندما تنجح في تسلقها تمدد عليها وتأكد من أنها ستتحمل وزنك ولن تتكسر، وهذا سيجنبك الوقوع مرة أخرى في الماء.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أول أكسيد الكربون غاز سام لا لون له ولا طعم ولا رائحة، وهو ينتج عن عملية حرق الوقود كالبنزين أو أي مادة تحتوي على الكربون، وقد يكون مميتا.

توصلت دراسة حديثة إلى أن المدخنين الذين أجريت لهم عمليات توسيع في شرايين الأرجل تقل احتمالات إصاباتهم بضييق الشرايين مرة أخرى، وخلص الباحثون إلى أنهم قد يستخدمون غاز أول أكسيد الكربون أثناء إجراء عمليات توسيع الشرايين.

أكد باحثون أميركيون إمكانية علاج أو تقليل آثار التسمم بأول أكسيد الكربون على الدماغ باستخدام مثبطات لجهاز المناعة، فقد كشفت تجارب أولية الكيفية التي تجعل التسمم بالغاز سببا في إتلاف الخلايا العصبية بالدماغ من خلال التغييرات في خلايا المناعة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة