التطبيقات الذكية تمهد لثورة في العلاج

هل تصبح الأجهزة المحمولة والهواتف يوما ما أطباءنا؟ (الألمانية)
هل تصبح الأجهزة المحمولة والهواتف يوما ما أطباءنا؟ (الألمانية)

كتب مسؤولان في إدارة الغذاء والدواء الأميركية مقالا في وول ستريت جورنال يناقش إمكانيات التكنولوجيا في تحسين النتائج الصحية والرعاية الطبية.

وقال المدير المؤسس لمبادرة تبادل المعلومات وتحويل البيانات بالإدارة الدكتور شون خوزين، ومستشار مفوض الإدارة بول هوارد، إن البيانات التي جمعها جيل جديد من المنتجات الصحية الرقمية بما في ذلك الساعات والهواتف الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، يمكنها أن تساعد المجتمع الطبي في تعرّف العلاجات التي قد تنجح لمريض معين.

وقالا إنهم في إدارة الأغذية والأدوية يعملون على تحديث لوائحهم ووضع معايير واضحة لاستخدام هذه الأدوات والبيانات التي تنتجها، وهذا سيجعل من السهل على المبتكرين تطوير تقنيات ذكية وسهلة تلتقط البيانات الأكثر أهمية للمرضى والأطباء.

وأضافا أن البيانات التي تولدها الأجهزة القابلة للارتداء، يمكن أن تكون -في بعض المناحي- أكثر قيمة من بيانات التجارب السريرية التقليدية، التي تتم عادة في المراكز الطبية المتخصصة.

ومؤخرا، أعلنت شركة آبل أنها ستفتح تطبيق السجلات الصحية الذي طورته حديثا للمطورين والباحثين.

وقال الكاتبان إن المرضى من الآن فصاعدا يمكنهم اختيار مشاركة معلوماتهم المجهولة المصدر مع المستشفيات والأطباء وشركات الأدوية، أو تلقي خدمات الرعاية الصحية المخصصة أو التسجيل في التجارب السريرية أو المساهمة ببساطة في البحث.

وأضاف الكاتبان أن هذه البيانات عند مشاركتها مع إدارة الأغذية والأدوية يمكن أن توفر نظرة طويلة المدى لتجارب المرضى المتنوعين الذين يستخدمون المنتجات التي تنظمها الوكالة. وهذا يضع كل مريض في مركز مهمة إدارة الغذاء والدواء.

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

شهدت الصين طفرة جديدة في مجال ما يسمى الطب البديل، حيث عمدت العديد من الشركات التقنية إلى تطوير تطبيقات إلكترونية توفر للمرضى الخدمات الطبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الصينية.

توفر تطبيقات الهواتف الذكية بالقطاع الطبي والصحي العديد من الوظائف المفيدة، إذ إنها تساعد على زيادة اللياقة البدنية وحساب السعرات الحرارية وفحص الأعراض. ولكن ما الشروط الواجب وجودها فيها؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة