لماذا يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لتسمم الدم؟

ليس هناك من هو بمنأى عن العدوى المسببة للإصابة بتسمم الدم (دويتشه فيلله)
ليس هناك من هو بمنأى عن العدوى المسببة للإصابة بتسمم الدم (دويتشه فيلله)
قال الدكتور إبراهيم فوزي حسن رئيس قسم العناية المركزة الطبية رئيس اللجنة التوجيهية لتسمم الدم في مؤسسة حمد الطبية في قطر إن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بتسمم الدم، ولكن لماذا؟

وبين الدكتور في بيان صادر عن مؤسسة حمد وصل للجزيرة نت أنه "ليس هناك من هو بمنأى عن العدوى المسببة للإصابة بتسمم الدم سواء كان ذلك في المنزل أو في المستشفى، ولكن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة، خاصة الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي مثل الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمرضى الذين يتعاطون الأدوية المثبطة للمناعة".

 

وتسمم الدم هو مرض خطير ينجم عن الإصابة بالعدوى ببعض الأمراض، ويثير رد فعل طبيعي في الجسم، وتتسبب هذه الإصابة بتلف في بعض أنسجة وأعضاء الجسم، ويتبع الإصابة بالعدوى مباشرة ما تسمى الصدمة التسممية (الإنتانية) وتتعطل على إثرها وظائف بعض أعضاء الجسم مثل الرئتين والكلى والكبد.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى وفاة ما يقرب من ثلاثين مليون شخص سنويا في مختلف أنحاء العالم بسبب تسمم الدم، ويحتفل العالم باليوم العالمي لتسمم الدم في الـ13 من سبتمبر/أيلول من كل عام.

وأضاف الدكتور إبراهيم فوزي حسن أن خير وسيلة للوقاية من الإصابة بتسمم الدم هي اتباع قواعد النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بصورة متكررة، إضافة إلى اتباع أساليب الوقاية من العدوى والتحقق من نظافة المياه والأطعمة وأخذ اللقاحات اللازمة.

وأشار الدكتور إبراهيم فوزي حسن إلى أن من الضروري تشخيص المرض والكشف المبكر عنه والبدء في معالجته بالمضادات الحيوية المناسبة فور ظهور أعراضه، مضيفا أن علاج حالات تسمم الدم الشديدة يستدعي البدء في المعالجة خلال الساعة الأولى من وقت تشخيص المرض وهي ما تسمى الساعة الذهبية.

المصدر : الجزيرة