ما الفرق بين حساسية الحليب وحساسية اللاكتوز؟

قال اختصاصي الأمراض الباطنية الدكتور محمد زكي عشا إن هناك اختلافا بين حساسية الحليب وحساسية اللاكتوز (عدم تحمل اللاكتوز)، فما هو؟

وقال الدكتور -في حديث لبرنامج الجزيرة هذا الصباح- إنه في حالة حساسية الحليب تكون المشكلة في بروتين الحليب، ويتعرف عليه الجسم على أنه جسم غريب، فيكوّن جهاز المناعة أجساما مضادة ويهاجم البروتين مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

أما في حالة عدم تحمل اللاكتوز فيكون هناك نقص في إنزيم اللاكتيز في الأمعاء الذي يهضم سكر اللاكتوز، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

وأضاف أنه بالنسبة لحساسية الحليب فإن الأعراض لا تظهر على الأغلب عندما يرضع الطفل طبيعيا، ولكن عندما ترضعه الأم صناعيا أو ترضعه حليبا بقريا فتبدأ الأعراض خلال دقائق، حيث يبدأ الطفل بالبكاء الشديد ويحدث إسهال مع دم، واحمرار في الوجه وطفح جلدي واختناق وضيق في التنفس.

أما بالنسبة لأعراض حساسية اللاكتوز فتكون مقتصرة على الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال.

وخيارات التعامل مع حساسية الحليب تشمل إرضاع الطفل طبيعيا لمدة ستة أشهر على الأقل، وإذا كان ذلك متعذرا فيوجد هناك حليب "محلل" خاص يمكن استعماله.

وأما بالنسبة لحساسية اللاكتوز فيمكن عندها أن يتناول الشخص كمية قليلة من الحليب، أو استعمال أنواع أخرى من الحليب مثل حليب الجوز وحليب الأرز وحليب الصويا وحليب الجوز الهندي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعد الحليب النباتي بديلا مناسبا لمرضى عدم تحمل اللاكتوز، إذ يمكن لهؤلاء المرضى إمداد أجسامهم بالعناصر الغذائية المهمة الموجودة في حليب الأبقار، من خلال نوعيات الحليب المستخلصة مثلا من فول الصويا أو الحبوب.

الأشخاص المصابون بعدم‬ ‫تحمل اللاكتوز يعانون من نقص بإنزيم اللاكتاز الذي يعمل‬ ‫على تفكيك سكر الحليب بالمعدة. أما عدم تحمل الفركتور فينتج عن عيب وظيفي فيما يُسمى بـ”البروتين الناقل”.

يشير الشعور بآلام البطن أو الغثيان أو الإسهال بعد تناول ‫منتجات الألبان إلى عدم تحمل سكر الحليب، وذلك لعدم قدرة الجسم على تفكيكه نتيجة لنقص إنزيم اللاكتاز اللازم لذلك.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة