14 حمية كارثية بعضها قد يقتلك

حساء الملفوف (بيكسابي)
حساء الملفوف (بيكسابي)

حميات وأنظمة غذائية متعددة: قلل البروتين، زد البروتين، اشرب الحليب، امنع الحليب.. إلخ. حميات رائجة تبيعك وهما وتفشل في تحقيق أهداف مستدامة من فقدان الوزن. تعرف على 14 حمية منها.

ونقدم لك هنا مجموعة من الحميات الغذائية الرائجة، أو التي كانت رائجة، والتي تتنوع نتائجها من إصابتك بالجوع بعض الشيء، وحتى التسبب بموتك!

حمية السوائل
استعملها وليام الفاتح -ولد عام 1028- ومع أنه تمتع بصحة جيدة طوال حياته لكنه عانى من زيادة الوزن في سنوات لاحقة لدرجة أنه لجأ إلى نظام غذائي سائل يتألف من لا شيء تقريباً سوى الكحول. لقد فقد وزناً كافياً لاستئناف ركوب حصانه، لكنه تعرضا لحادث أثناء الركوب أدى إلى وفاته.

حمية الرجل السكير
تم تقديمها في ستينيات القرن الماضي، وتركز على الخمر، وتشمل الأطعمة "الرجولية" مثل شرائح اللحم والسمك إلى جانب كمية خمر محدودة. لكنها طريقك الأكيد لـ تشمع الكبد وسرطان الكبد.

حمية عصير خل التفاح
عرفت في خمسينيات القرن العشرين، ويقوم الشخص بشرب خليط من العسل والخل بكميات متساوية. وتدّعي النسخة الأخيرة من هذه الحمية -رغم أنها غير مدعومة علمياً- أن ثلاث ملاعق صغيرة من خل التفاح قبل كل وجبة سوف تحد من الرغبة الشديدة بالأكل وتقلل من الدهون.

حمية التطهير "دي توكس"
تمثل هراء مغلفا بالعلم الكاذب، فالحمية السائلة "المطهرة" -التي تطهر الجسم وتتخلص من السموم- تم تصميمها خصيصاً للتخلص المفترض من السموم بالجسم، على الرغم من قدرتنا الطبيعية على القيام بذلك عبر الأيض والكلى والأمعاء، فلو كان جسمك عاجزا عن استخراج السموم وطرحها فسوف تضطر لغسل الكلى أو ستموت.

كيف بدأ هذه الهراء؟ عام 1941، ابتكر ستانلي بوروز -أحد عشاق الصحة البديلة- نظام "سيد التطهير" (Master Cleanse) أو حمية عصير الليمون (Lemonade Diet) للقضاء على الرغبة الشديدة في الأطعمة السريعة والخمر والتبغ والمخدرات. كل ما عليك فعله هو تناول مزيج من عصير الليمون أو الليمون الحامض (اللّيْم) وشراب القيقب والماء والفلفل الحار ست مرات يوميا لمدة عشرة أيام على الأقل. أعادت المغنية بيونسي شعبية هذه الحمية مرة أخرى عام 2006، قائلة إنها فقدت عشرين رطلاً* خلال أسبوعين.

منذ ذلك الحين، قام الطبيب محمد أوز -مقدم برنامج دكتور أوز Dr. Oz- وآخرون بالترويج لنُسخهم الخاصة من هذه الحمية التي تختلف في مدتها والأطعمة المسموح بها. وتشمل معظمها كميات وفيرة ومليّنة من الماء يومياً.

حمية الفرصة الأخيرة
مبنية على كتاب بنفس الاسم (The Last Chance Diet) للمؤلف روبرت لين عام 1976، تألفت من شرب سائل منخفض السعرات الحرارية للغاية عدة مرات في اليوم. المكون الرئيسي مزيج من المنتجات الثانوية الحيوانية المعالجة لتسهيل الهضم، ومصنعات هذه المنتجات من الجلود والقرون والأوتار. وتم سحب "سموذي اللحم" (meat smoothie) هذا من الأسواق بعد وفاة عدة أشخاص من متّبعي هذه الحمية.

حمية "الجميلة النائمة"
قيل إن إلفيس بريسلي كان من مناصريها، وقيل إن نوبات النوم الطويلة التي يسببها تناول الحبوب المنومة تثبط الرغبة في تناول الطعام.

حمية المضغ
أوائل القرن العشرين، قام رجل الأعمال هوراس فليتشر بإنقاص وزنه وجعل من "حمية المضغ" الخاصة به شعبية في ثقافة البوب. وأوصى ببساطة بمضغ الطعام حتى يصبح سائلاً لمنع الإفراط في تناول الطعام.

حمية الدودة الشريطية
حازت شعبية أوائل 1900. نظرياً، يمكن للمرء أن يبتلع الدودة الشريطية أو حبوب الدودة الشريطية؛ ستعيش الدودة في معدتك وتستهلك بعض طعامك. في حين تم العثور على إعلانات عتيقة، ولا يوجد دليل على أن الدودة الشريطية تم بيعها بالفعل.

حمية الليمون الهندي (غريب فروت/Grapefruit) وتوصي بتناول نصف حبة من الليمون الهندي قبل كل وجبة.

حمية زبدة الفول السوداني وحمية البوظة، وكلتاهما تعد بالكثير من الطعام المذكور آنفاً يومياً حسب الرغبة.

حمية "شانغري-لا" (Shangri-La)
قدمت عام 2006، وتدعي أنك تستطيع التغلب على الجوع بشرب زيت الزيتون قبل ساعة من تناول كل وجبة.

حمية حساء الملفوف
روّج لها المشاهير لأول مرة بالخمسينيات، وينطوي هذا النظام الغذائي على استهلاك الحساء فقط لمدة سبعة أيام. والوصفة الأصلية خليط من الملفوف والخضراوات والماء وحساء البصل الجاف، لكن التجديدات -خلال تناقلها بين الأفراد- أضافت مكونات مثل الفاكهة والحليب الخالي من الدسم ولحم البقر. وأصبحت شائعة مرة أخرى بعد عشر سنوات أو نحو ذلك من خلال التطور التكنولوجي حيث سهل الإنترنت مشاركة هذه الوصفة ونشرها.

الحمية التنفسية
تقوم على الاعتقاد أنه من الممكن للشخص أن يعيش دون استهلاك الطعام، وادعى متبعو التنفسية في مقابلة عام 2017 أن الطعام والماء غير ضروريين، قائلين إنهم يعتمدون على الروحانية وأشعة الشمس وحدها. ولكن الحقيقة أن الصيام الطويل سيؤدي نهاية المطاف إلى التجويع، كما قد تم رصد معتنقي التنفسية وهم يأكلون ويشربون، أي أنهم كاذبون!

حمية كرات القطن Cotton Ball Diet
وهي خطيرة ظهرت عام 2013. وأفاد متتّبعو هذا النظام باستهلاك حتى خمس كرات من القطن في كل مرة، قائلين إنهم شعروا بالشبع وفقدوا الوزن الزائد. وتلاشت هذه الحمية نتيجة للآثار الجانبية المؤسفة لانسداد الأمعاء جراء اتباعها.

الحقيقة
وفي حين أن الحميات الغذائية قد تكون مثيرة للاهتمام، فإنها عادة ما تكون إصلاحات سريعة على المدى القصير، إن لم تؤد للوفاة بالجوع أو عبر ابتلاع كرات القطن!

وفي بعض الحالات قد ينتج عن هذه الحميات الرائجة خسارة أولية سريعة للوزن، ولكن على الأرجح يرجع ذلك إلى انخفاض السعرات الحرارية عن النظام الغذائي المعتاد لدى متتّبعي النظام الغذائي الجديد، وغالباً ما يتكون هذا الانخفاض في الوزن من فقدان الماء.

وبدلاً من ذلك، يجب أن نتذكر أنه ليس هناك سر بسيط لفقدان الوزن. ويتطلب إنقاص الوزن المتواصل والمحافظة عليه تقليل كمية السعرات الحرارية وزيادة مستويات النشاط الجسدي.

المصدر : مواقع إلكترونية