ثماني علامات لسرطان الجلد

تزامناً مع مايو/أيار، وهو شهر التوعية بسرطان الجلد، نصح خبراء مؤسسة حمد الطبية في قطر الجمهور بالتعرّف على مخاطر الإصابة بسرطان الجلد واتباع بعض التدابير والاحتياطات للتقليل من مخاطر هذا المرض، باعتبار أن الكثير من أنواع سرطان الجلد يمكن منع الإصابة بها والوقاية منها.

وقال الدكتور محمد أسامة الحمصي، استشاري أول الأورام السرطانية في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إن التعرّض للأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس من أهم العوامل المسببة لسرطان الجلد.

وقال إنه ينبغي أن يكون الجمهور مدركاً للمخاطر المرتبطة بالتعرّض للأشعة فوق البنفسجية -التي تعدّ أحد مكوّنات أشعة الشمس- لفترات مطوّلة، والضوء الصناعي المستخدم لتغيير لون البشرة في صالونات التجميل.

وأضاف -في بيان صادر عن المؤسسة وصل للجزيرة نت- أنه يمكن التقليل من هذه المخاطر من خلال تجنب التعرض لأشعة الشمس واستخدام الملابس الواقية والمراهم الخاصة بحماية الجلد من أشعة الشمس، إضافة إلى تجنّب تغيير لون البشرة في صالونات التجميل.

ويمكن تعريف سرطان الجلد بأنه نموّ غير طبيعي لأنسجة جلدية ناجم عن التعرّض لأشعة الشمس فترات مطوّلة، وتعتبر معالجة سرطان الجلد أمراً في غاية السهولة شريطة أن يتم اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة.

ويعتبر سرطان الخلايا الصبغية (ميلانوما) من أخطر أنواع سرطان الجلد، وينجم عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس أو ممارسات تغيير لون البشرة في صالونات التجميل.

وتظهر الأعراض على شكل شامات جلدية سوداء أو بنّية اللون في المناطق الأكثر تعرّضاً للشمس من الجلد، مثل الوجه والرقبة واليدين والذراعين.

وإذا تمّ اكتشاف الميلانوما في مرحلة مبكّرة فيمكن علاجه بسهولة، وإلا فإن الخلايا السرطانية قد تنتشر في جسم المريض، وقد يتفاقم المرض لدرجة أنه قد يؤدي إلى الوفاة.

وأكّد الدكتور الحمصي ضرورة الكشف المبكّر لكي يتم العلاج قبل استفحال المرض، وضرورة مراقبة أية تغيّرات قد تحدث في الجلد مثل:

  • الحكّة الشديدة في الجلد.
  • النزف الدموي الجلدي.
  • الأورام الجلدية.
  • التقرّحات الجلدية التي لا تبرأ أو الشامات الجلدية الجديدة والمتغيّرة.

كما حثّ الجمهور على التعرّف على القواعد الأبجدية لأعراض سرطان الجلد للتمكّن من الكشف المبكّر عن هذا المرض، ومن هذه القواعد:

  • عدم التماثل الشكلي واللوني للشامة الجلدية.
  • عدم انتظام الحد الخارجي للشامة الجلدية، وعدم تجانس اللون فيها.
  • نمو الشامة الجلدية بحيث يتجاوز قطرها 6 ملم (بحجم ممحاة قلم الرصاص).
  • التغير المستمر في حجم أو شكل أو لون الشامة الجلدية.

وينصح باتخاذ بعض الإجراءات الوقائية البسيطة للتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، ومنها:

  • البقاء في الظلّ.
  • ارتداء الملابس الواقية والقبّعات عند التعرض لأشعة الشمس.
  • استخدام المراهم الواقية من أشعة الشمس ذات معامل وقاية يعادل 30 درجة أو أعلى.
  • تجنّب التعرض للأشعة الصناعية المستخدمة في تغيير لون البشرة في صالونات التجميل.
  • إجراء الفحص الذاتي للجلد بصورة دورية وإجراء الفحوصات في عيادات الأمراض الجلدية مرة كل سنة.
المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,مواقع إلكترونية