هل يمكن تأخير انقطاع الطمث عبر الغذاء؟

الفلافل يحضر من الحمص وهو نوع من البقول (بيكسابي)
الفلافل يحضر من الحمص وهو نوع من البقول (بيكسابي)

هل يمكن للمرأة تأخير انقطاع الطمث لديها عبر تعديل نظامها الغذائي؟ سؤال طرحته عالمة التغذية تورال شاه بمقال في ديلي تلغراف.

وقالت تورال شاه إن انقطاع الطمث يقلل من كمية هرمون الإستروجين لدى المرأة، وهذا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام والاكتئاب وألزهايمر.

وأضافت أن دراسة -نشرت بمجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية- وجدت أن تأخير انقطاع الطمث من خلال النظام الغذائي قد يكون أكثر فعالية مما كان يعتقد سابقا في تحسين صحة المرأة على المدى الطويل، وتقليل مخاطر الأمراض.

وشملت الدراسة أكثر من 14000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 40 و65 سنة، واستمرت أربع سنوات.

ووجدت النتائج أن تناول 90 غراما من الأسماك الدهنية (مثل السلمون والماكريل) يوميًا قد يؤخر انقطاع الطمث لأكثر من ثلاث سنوات، وتناول حصة إضافية من البقوليات (تساوي نصف كوب مطهو) قد تؤخر انقطاع الطمث لمدة عام تقريبًا.

وعلى العكس من ذلك، فإن تناول حصة من الكربوهيدرات المكررة مثل الأرز، الباستا، رقائق البطاطس (الحصة تساوي نصف كوب مطبوخ) يبكر بداية سن اليأس بسنة ونصف السنة.

كما ارتبط تناول فيتامين B6 وعنصر الزنك بتأخير انقطاع الطمث، وهذا يرتبط بالوجبات الغذائية الغنية بثمار البحر والفاكهة والخضراوات والبقوليات.

وقالت تورال شاه إننا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث إذا كنا سننصح بتناول المزيد من أطعمة معينة لتأخير بداية سن اليأس.

وختمت بأن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يعتمد على نظام حمية البحر المتوسط والحمية اليابانية، يركز على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات والبقوليات والأسماك الدهنية والحبوب الكاملة عوضا عن الكربوهيدرات المكررة، قد يوفر ما يكفي من العناصر الغذائية لدعم تأخير انقطاع الطمث والحد من خطر المرض.

المصدر : ديلي تلغراف