كيف نتقي التهابات الأذن أثناء السباحة؟

ارتفاع درجة حرارة مياه حمامات السباحة قد يؤدي إلى جعلها بيئة ملائمة لنمو البكتيريا المسببة للالتهابات (بيكسابي)
ارتفاع درجة حرارة مياه حمامات السباحة قد يؤدي إلى جعلها بيئة ملائمة لنمو البكتيريا المسببة للالتهابات (بيكسابي)

تتعرض الأذن لمخاطر الإصابة بالتهابات (التهاب الأذن الخارجية والتهاب الأذن الوسطى) خلال فصل الصيف، حيث يزيد الإقبال على ممارسة الرياضات المائية كالسباحة، ويتعرض الأطفال خاصةً لمثل هذه الإصابات، فكيف نقي الأذن منها؟

وقالت مؤسسة حمد الطبية -في بيان وصل للجزيرة نت- إن الأذن تقوم عادةً بتنظيف نفسها بشكل تلقائي، ولكن قد يستمر الشعور المزعج الذي يسببه دخول الماء في أذن الأطفال أثناء السباحة عدة أيام، وقد تتعرض الأذن لمخاطر الإصابة بالالتهابات؛ الأمر الذي يتطلب سرعة التدخل الطبي.

ويؤكد الدكتور فيصل عبد القادر-استشاري أول أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمؤسسة حمد الطبية- أن مشكلة انحباس الماء في القناة السمعية تعد من أكثر المشكلات التي تواجه من يمارسون رياضة السباحة، خاصةً الأطفال، وهذا من شأنه أن يسبب التهابًا في الأذن الخارجية وغشاء الطبلة، وقد ينتقل للأذن الوسطى.

وتتمثل أعراض هذه المشكلة في شعور السباح بإصابته بنقص نسبي في السمع في الأذن المصابة، كما يشكو الطفل المصاب من ألم في أذنه، وقد يرفض الطعام ولا يستطيع النوم، الأمر الذي يتطلب سرعة التوجه للطبيب المختص تجنباً لتفاقم الأعراض.

وأضاف أنه قد يؤدي ارتفاع درجة حرارة مياه حمامات السباحة إلى جعل المياه بيئة ملائمة لنمو البكتيريا المسببة للالتهابات، وتدخل البكتيريا الأذن مع الماء وتتسبب في أوجاع وآلام تدفع المصاب لحك جدار الأذن باستمرار، وفي بعض الأحيان تخرج تقيحات صديدية من الأذن، وقد تنتقل العدوى إلى الأنسجة والعظام المجاورة.

ويقدم الدكتور فيصل عدة نصائح طبية لتجنب دخول الماء في أذن الأطفال أثناء السباحة، وأهمها:

استخدام سدادة الأذن الخاصة المشبعة بالفازلين أثناء السباحة لتقليل دخول الماء إلى الأذن.

  • المحافظة على نظافة وجفاف الأذن بعد السباحة واستخدام منشفة من القماش فقط لتجفيف الأذن.
  • الامتناع التام عن إدخال أعواد تنظيف الأذن القطنية؛ حيث تقوم بدفع المادة الشمعية للداخل بدل إزالتها، كما يجب الابتعاد أيضاً عن استخدام أي آلة حادة في الأذن لتنظيفها من الماء، أو عند محاولة إزالة الشمع منها، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث أضرار بالغة بطبلة الأذن مثل الخدش والنزف.
  • الابتعاد عن أماكن السباحة الملوثة أو غير الموثوق في نظافتها.

وحذر الدكتور فيصل أيضاً من غسل الأذن بالشامبو أو الصابون، حيث يؤدي ذلك إلى إزالة طبقة الشحم الواقية للأذن، مما يجعل الجدار الخارجي أكثر هشاشة وعرضة للإصابة.

كما نوَّه إلى إمكانية استخدام أنواع قطرات للأذن التي تحتوي على الجليسرين والكحول كنوع من الإجراءات الوقائية لتجنب دخول الماء إلى أذن الأطفال أثناء السباحة.

وفي حال استمرت آلام الأذن أكثر من 24 ساعة يجب مراجعة الطبيب بشكل سريع لتجنب حدوث أي مضاعفات.

المصدر : الجزيرة