كيف أنقذ استئصال الثدي حياتي؟

روث في صورة على اليمين وعلى اليسار صورة للأختين روث ورولي وهما طفلتان (واشنطن بوست)
روث في صورة على اليمين وعلى اليسار صورة للأختين روث ورولي وهما طفلتان (واشنطن بوست)

كتبت روث أو سليغ من واشنطن عن قصتها مع استئصال الثدي الوقائي، وذلك بعد أن شخصت أختها التوأم بسرطان الثدي، وأخبرها الأطباء أن هناك خطرا لإصابتها مستقبلا بالمرض.

واستئصال الثدي الوقائي هو إجراء جراحي يزال فيه الثديان، ويجرى للنساء اللاتي يرتفع لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي، وممن قاموا بإجراء هذه العملية نجمة هوليود أنجلينا جولي.

ويحمي هذه الإجراء المرأة من سرطان الثدي، ثم تزرع غرسات ثدي بعد الاستئصال لتعويض الشكل.

وقالت روث -في مقال بـواشنطن بوست- إنه في عام 1979 شخصت توأمها رولي بسرطان الثدي، الذي انتشر إلى العظام ثم توفيت في عام 1982.

ووفقا للباحثين فإنه عندما يشخص توأم متطابق بأي نوع من السرطان، فإن خطر الإصابة بالسرطان لدى التوأم الآخر يبلغ 46%.

وبناء على ذلك قررت روث الخضوع لاستئصال الثدي. واللافت في قصة روث أنها عندما قررت الخضوع للعملية الوقائية منذ أربعين سنة لم تكن هذه العملية مشهورة كاليوم، وفي هذا الوقت لم يكن العلماء قد اكتشفوا جينات BRCA التي تزيد خطر سرطان الثدي.

وتضم جينات BRCA جينات (BRCA1) و(BRCA2)، والاختصار BR يشير لكلمة Breast‬ ‫(الثدي)، بينما يرمز الاختصار CA لكلمة Cancer (سرطان).‬

والمرأة التي يكون لديها طفرات في هذه الجينات يرتفع لديها خطر الإصابة بسرطان الثدي مستقبلا.
وفي عام 1980 خضعت روث لاستئصال الثدي الوقائي، وقالت إن قرارها باستئصال الثديين كان القرار الصحيح.

اللافت أنه في عام 2000 بعد 20 عاما من خضوعها لجراحة الثدي، أجرت روث اختبار BRCA، وجاءت النتيجة إيجابية، أي أنها كانت مهددة فعلا بسرطان الثدي، ولذلك فإن عملية استئصال الثدي حمتها من المرض.

المصدر : واشنطن بوست,الألمانية