الهند تكثف جهود البحث عن منشأ فيروس نيباه

Doctors and relatives wearing protective gear carry the body of a victim, who lost his battle against the brain-damaging Nipah virus, during his funeral at a burial ground in Kozhikode, in the southern Indian state of Kerala, India, May 24, 2018. REUTERS/Stringer
أطباء وأقارب يرتدون ملابس واقية يحملون جثة شخص توفي بفيروس نيباه بولاية كيرالا (رويترز)

قال مسؤول في قطاع الصحة الاثنين إن الهند بدأت جولة جديدة من الفحوص التي تهدف إلى تتبع منشأ فيروس نادر يسبب تلفا في الدماغ أدى لمقتل 13 شخصا، وذلك بعد فحوص أولية لحيوانات يشتبه في حملها فيروس نيباه لم تكشف أي مؤشر على المرض.

وقال إيه. موهانداس، وهو مسؤول يعمل في مجال تربية الحيوانات، إن جميع العينات المأخوذة من حيوانات، بما يشمل الخفافيش والبقر والماعز والخنازير، في ولاية كيرالا بجنوب الهند أُرسلت إلى المعهد الوطني لأمراض الحيوانات في بوبال بولاية ماديا براديش، وتبين أنها سلبية.

وأضاف موهانداس أن عمليات تجرى الآن لجمع عينات من خفافيش الفاكهة في بيرامبرا، التي يشتبه بأنها بؤرة العدوى، والمناطق المحيطة بها.

وقالت حكومة ولاية كيرالا على موقعها الإلكتروني الاثنين إن 15 حالة تأكدت إصابتها بفيروس نيباه من بين حوالي 116 حالة مشتبها بها فحصت في الأسابيع القليلة الماضية.

وتوفي 13 شخصا من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بينما يخضع الاثنان الباقيان للعلاج.

ولم تُكتشف حالات إصابة مؤكدة بالفيروس خارج كيرالا حتى الآن، رغم مخاوف من أن الفيروس انتشر. وأرسلت بعض الولايات المجاورة، بينها مهاراشترا وتيلانجانا وكارناتاكا عينات للفحص من أشخاص أبلغوا عن إصابتهم بأعراض تشبه أعراض الإصابة بالفيروس في الأيام القليلة الماضية.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس لا لقاح له، وينتشر عن طريق سوائل الجسم ويمكن أن يسبب التهاب الدماغ. والعلاج المعتاد للمصابين به هو تقديم الرعاية الداعمة.

ويمكن أن يشكل انتشار الأمراض المعدية تحديا في الهند، ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، نظرا لضعف أنظمة السيطرة على العدوى ورصدها. ويموت مئات الأشخاص سنويا في الهند بسبب أمراض مثل حمى الضنك التي تنتشر عن طريق البعوض.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت الكونغو ووكالات بالأمم المتحدة إنها بدأت بنشر فرق طوارئ من المتخصصين لمحاولة منع انتشار إيبولا، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن لقاحا تجريبيا لمكافحة المرض من المتوقع أن يصبح متوفرا.

Published On 14/5/2018
A health worker is sprayed with chlorine after visiting the isolation ward at Bikoro hospital, which received a new suspected Ebola case, in Bikoro, Democratic Republic of Congo May 12, 2018. REUTERS/Jean Robert N'Kengo TPX IMAGES OF THE DAY

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس للصحفيين أمس الاثنين إن المنظمة حصلت على الضوء الأخضر من جمهورية الكونغو الديمقراطية لتوريد واستخدام لقاح تجريبي لإيبولا في البلاد.

Published On 15/5/2018
Director-General of the World Health Organization (WHO) Tedros Adhanom Ghebreyesus briefs the media on the Ebola outbreak at their headquarters in Geneva, Switzerland, May 14, 2018. REUTERS/Denis Balibouse

عندما ضرب إيبولا غرب أفريقيا عام 2014، كان من العقبات التي أعاقت الاستجابة الطبية عدم الثقة بين المجتمعات المتعاملة مع تفشي المرض والممارسات الدينية، مما أدى لانتشار المرض المعدي.

Published On 24/5/2018
A slide is pictured during a briefing for World Health Assembly (WHA) delegates on the Ebola outbreak response in Democratic Republic of the Congo at the United Nations in Geneva, Switzerland, May 23, 2018. REUTERS/Denis Balibouse
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة