عشر وظائف تجذب المرضى النفسيين

ليس كل المصابين بالسايكوباثية مجانين مهووسين يقتلون الناس، لكنهم في الغالب يكونون أكثر استغلالية ونزعة للسيطرة (بيكسابي)
ليس كل المصابين بالسايكوباثية مجانين مهووسين يقتلون الناس، لكنهم في الغالب يكونون أكثر استغلالية ونزعة للسيطرة (بيكسابي)

السايكوباثية هي اضطراب في الشخصية يتميز صاحبه بالعديد من الصفات، أهمها سلوك ضد المجتمع (anti-social)، والغطرسة والخيانة والتلاعب بالآخرين، مع افتقاد الشعور بالتعاطف مع ضحاياه، وعدم الشعور بالذنب أو الندم على أفعاله الخاطئة، وهو أمر غالبا يقود إلى سلوك إجرامي.

وليس كل المصابين بالسايكوباثية مجانين مهووسين يقتلون الناس، لكنهم في الغالب يكونون أكثر استغلالية ونزوعا للسيطرة.

ووفقا للكاتب المتخصص في علم النفس كيفن دوتون هناك عشر مهن في العالم قد تمثل الخيارات المفضلة للمصابين بالسايكوباثية، وهي:

  • موظف حكومي: إذ وفقا لدوتون فإن الوظيفة الحكومية هي الخيار الوظيفي العاشر الأكثر شعبية للسايكوباثيين، وذلك لأنهم جيدون في التعامل مع الأزمات ويمكنهم الحفاظ على النظام، وهذه ميزة.
    وعلى سبيل المثال في عام 2014، قالت المسؤولة العلمية في وزارة الداخلية البريطانية جين هوغ، إن على الشرطة أن تفكر في التعاقد مع سايكوباثيين للمساعدة في استعادة النظام.
  • الطهاة: يستطيع السايكوباثيون العمل في ظروف عالية الضغط والفوضى، مثل الطهاة، والذين قد يميلون إلى امتلاك خصائص سيكوباثية.
  • رجال الدين: إذ إن السايكوباثيين يرون في هذه الوظيفة وسليلة للسيطرة على الآخرين واستغلالهم.
  • الشرطة: والذي صنفها دوتون خيارا سابعا في قائمة أكثر المهنة شعبية للسايكوباثيين.
  • صحفي: إذ إن قدرة الصحفيين على التركيز وأيضا التحلي بالقسوة من أجل الحصول على القصة التي يريدونها في الوقت المناسب هي سمة ذات طابع سيكوباتي.
  • طبيب جراح: وذلك لارتباطها بالعمل تحت الضغط، وهو أمر يجيده السايكوباثي.
  • مندوب مبيعات: عبر النزعة لتحقيق المكاسب لشخصه كفرد بغض النظر عن الآخرين الذين سيخسرون.
  • العاملون في وسائل الإعلام.
  • المحاماة: الأمر واضح!
  • المدير التنفيذي، ويصنف دوتون هذه الوظيفة كرقم واحد بالنسبة للسايكوباثيين أو المرضى النفسيين.

ونشير في الختام إلى أن هذا كلام عام، ولا يقصد به وضع أي حكم مسبق أو تعميمات على مهن معينة.

المصدر : مواقع إلكترونية