جلطات التدخين لا تحابي الشباب

التدخين يتسبب في التهاب الأوعية الدموية مما يزيد مخاطر تجلط الدم الذي يزيد بدوره خطر حدوث جلطة (بيكسابي)
التدخين يتسبب في التهاب الأوعية الدموية مما يزيد مخاطر تجلط الدم الذي يزيد بدوره خطر حدوث جلطة (بيكسابي)

خلصت دراسة جديدة إلى أن المدخنين الشبان أكثر عرضة للإصابة بجلطات قبل بلوغ سن الخمسين مقارنة بأقرانهم غير المدخنين.

وحلل الباحثون بيانات 615 رجلا أصيبوا بجلطة قبل سن الخمسين وقارنوا عادات التدخين الخاصة بهم بمجموعة تضم 530 رجلا لم يصابوا بجلطة.

وتوصلت الدراسة -التي نشرت في دورية "ستروك"- إلى أن المدخنين كانوا أكثر عرضة للإصابة بجلطة مقارنة بمن لا يدخنون بنسبة تصل إلى 88%.

أما من يدخنون قليلا -أي أقل من 11 سيجارة في اليوم- فكانوا أكثر عرضة للإصابة بجلطة بنسبة 46%، ومن يدخنون بشراهة -أي بمعدل علبتين في اليوم على الأقل- كانوا أكثر عرضة بمقدار خمس مرات للإصابة بالجلطة.

وقالت كبيرة الباحثين في الدراسة جانينا ماركيدان، وهي من كلية الطب في جامعة ماريلاند بمدينة بالتيمور الأميركية- "الخلاصة هي ببساطة أنه كلما دخنت أصبحت أكثر عرضة للجلطة".

وأضافت ماركيدان في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن التدخين يتسبب في التهاب الأوعية الدموية، مما يزيد مخاطر تجلط الدم الذي يزيد بدوره خطر حدوث جلطة.

وتابعت "تقليل عدد السجائر التي تدخنها قد يحد خطر إصابتك بالجلطة لكن لا يزال أفضل طريق أمام المدخنين هو الإقلاع تماما".

وكانت أعمار معظم الرجال الذين أصيبوا بجلطة وشاركوا في الدراسة تتراوح بين 35 و49 عاما.

وقال آلان هاكشو -وهو باحث في جامعة كوليدج لندن في بريطانيا ولم يشارك في الدراسة- إن "الدراسة تظهر أن للتدخين تأثيرا خطيرا حتى عندما يكون المدخن شابا، وبما أن علاج الجلطات تحسن كثيرا وقليلا ما تؤدي إلى الوفاة الآن فإن كثيرين ممن يصابون بها يمكن أن يعانوا من آثار طويلة الأمد وإعاقات جسدية في سن من المتوقع عادة أن يتحلوا فيها بالنشاط واللياقة".

المصدر : رويترز