زراعة قضيب بكامل الوظائف الجنسية

عملة الزرع كانت الأكثر شمولية لأنها تطلبت نقل الجلد والعضلات والأوتار والأعصاب (مواقع التواصل-أرشيف)
عملة الزرع كانت الأكثر شمولية لأنها تطلبت نقل الجلد والعضلات والأوتار والأعصاب (مواقع التواصل-أرشيف)
تمكن فريق جراحين من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الأميركية من زرع قضيب بأكمله وكيس صفن وأجزاء على جدار البطن من ضحية متوفاة إلى أحد الأحياء، في عملية استغرقت 14 ساعة تعتبر الأكثر شمولية لأنها تطلبت نقل الجلد والعضلات والأوتار والأعصاب والعظام والأوعية الدموية.

يُشار إلى أن العملية أجريت لمحارب قديم، فضل عدم ذكر اسمه، أصيب بعبوة ناسفة في أفغانستان، وهذه الإصابات كثيرة الحدوث للجنود وتؤثر في الجزء السفلي للجسم وتترك آثارا نفسية جمة للمريض. وقد تعافى المريض ومن المقرر أن يغادر المستشفى هذا الأسبوع.

ومن الشائع بالنسبة لأولئك الذين يفقدون أطرافهم السفلية في مثل هذه الانفجارات أنهم يعانون أيضا من إصابات في أعضائهم التناسلية.

ووفقا لإحدى الدراسات التي نشرت في دورية جراحة المسالك البولية، فقد أصيب عدد غير مسبوق من الجنود الأميركيين إصابات في الأعضاء التناسلية أثناء انتشارهم في حرب العراق. ويصف التقرير هذه الإصابات بأنها "مدمرة بشكل فريد"، ويقول إن الضحايا الشباب معرضون بشكل خاص لخطر الانتحار.

ويعتقد الفريق أن القضيب المزروع سوف يعمل بكامل طاقته وأن تكون الوظائف الجنسية والبولية شبه طبيعية. ولكن بسبب المخاوف الأخلاقية لم يتم زرع الخصيتين، ومن ثم لن يكون المريض قادرا على الإنجاب.

وكانت هناك حلول أخرى مطروحة لإعادة بناء القضيب، لكن الأمر كان من الممكن أن يحد من الأداء الجنسي للمريض، إذ إن تحقيق الانتصاب دون زرع كان سيتطلب استخدام طرف صناعي مما يزيد من خطر العدوى.

يُذكر أن أول عملية زراعة قضيب ناجحة في العالم تمت في جنوب أفريقيا عام 2015. أما أول عملية زراعة قضيب ناجحة في الولايات المتحدة فقد كانت عام 2016 بمستشفى ماساتسوشتس العام، وقد استغرقت العملية 15 ساعة وشارك فيها أكثر من خمسين طبيبا من أقسام مختلفة متعددة.

المصدر : إندبندنت