"القنابل البيولوجية" اليابانية قتلت أكثر من قنبلتي هيروشيما وناغازاكي

تناول برنامج "الإسبتالية" -على AJ+ كبريت- موضوع استخدام الأمراض كسلاح، مستعرضة ذلك عبر التاريخ. ووفقا لبرنامج "الإسبتالية" فإن "القنابل البيولوجية" اليابانية قتلت عددا مماثلا للقنبلتين النوويتين التين قصفت بها مدينتا هيروشيما وناغازاكي، وربما أكثر.

وعرض البرنامج الهجمات بمرض الجمرة الخبيثة في 2001، التي أدت لخمس وفيات، وتبين أنها كانت ناتجة عن رسائل ملوثة ببكتيريا الجمرة الخبيثة.

والأسلحة البيولوجية أو الإرهاب البيولوجي هو الاستخدام المتعمد للفيروسات أو البكتيريا أو أية جراثيم مسببة للأمراض، بهدف قتل أو إيذاء أي إنسان أو حيوان أو نبات، وهي إحدى أسلحة الدمار الشامل.

والأسلحة البيولوجية ليست سلاحا حديثا، بل بدأت منذ آلاف السنين، إذ سجل في وقت ما قبل الميلاد أن بعض الجيوش كانوا يتعمدون غرس رؤوس سهامهم في التراب قبل إطلاقها على الأعداء لأنهم كانوا يعرفون أن جروحها تأخذ وقتا أطول في الالتئام.

وفي القرن الـ13 نشرت جيوش المغول -دون قصد- مرض الطاعون الذي قتل أكثر من 25 مليون شخص من الصين، وثلث سكان أوروبا.

كما استخدم المغول جثث الموتى كسلاح ضد العدو، إذ كانوا يقذفون جثث موتاهم من فوق أسوار المدن التي يريدون اقتحامها.

وفي الحرب العالمية الثانية سممت اليابان ألف بئر ماء يشرب منه الصينيون بالكوليرا والتيفوئيد، ونشرت بطانيات وملابس ملوثة ببكتيريا الطاعون ونشر كميات ضخمة من الحشرات التي تنقله في المدن الصينية مما أدى لوفاة 300 ألف صيني.

 كما أن بعض الضحايا الصينيين لم يتركوا يموتون بسلام، بل كانت تأخذهم القوات اليابانية وتحتجزهم في سجون ضخمة حتى يستكمل الأطباء فحص وتشريح أجسادهم كحيوانات تجارب.

واستمرت الأمراض من الأسلحة البيولوجية اليابانية في الانتشار حتى بعد انتهاء الحرب، وبعد سنتين من انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت الأمراض تقتل أكثر من 30 ألف شخص سنويا.

ووفقا لبرنامج "الإسبتالية" فإن "القنابل البيولوجية" اليابانية قتلت عددا مماثلا للقنبلتين النوويتين اللتين قصفت بهما مدينتا هيروشيما وناغازاكي، وربما أكثر.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة