الجسم يحتاج كمية طعام أقل مما يعتقد الكثيرون

ونوهت -في بيان صادر عن مؤسسة حمد وصل الجزيرة نت– بأن الجسم يحتاج كمية من الطعام أقل مما يعتقد الكثيرون، حيث يقوم الجسم بتخزين الفائض عن حاجته على شكل دهون.

وأكدت د. مونيكا أنه يكمن سرّ إنقاص الوزن إلى المستوى الصحي لدى أي شخص في تغيير النمط الحياتي إلى الأفضل، والمحافظة على هذا النمط.

وأضافت "إن للأطعمة التي يختارها الفرد أثرا هاما ومباشرا على صحته، وتعاني قطر وغيرها من الدول النامية من وفرة الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وفي الغالب يجد الكثير ممن يعانون من السمنة صعوبة في تحقيق التوازن بين ما تحتاجه أجسامهم من الطاقة ومقدار الطاقة التي يحصلون عليها من الطعام بصورة يومية".

وقالت أيضا "صحيح أن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً في الإصابة بالسمنة إلا أن العادات الغذائية السيئة لدى الفرد وقلّة النشاط البدني الذي يمارسه تعدّ من العوامل المسببة للسمنة، ولا شك أن الملصقات التعريفية والنشرات الغذائية المرفقة بالأطعمة تعتبر جزءاً من المشكلة لا سيما وأنها غالباً ما تكون غامضة ومتناقضة".

وتلفت د. مونيكا الانتباه إلى أن من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالسمنة وفرة الأطعمة بأسعار مخفّضة وتنوّع الوجبات السريعة.

وقالت إن أحجام الوجبات الغذائية باتت تفوق بكثير الأحجام العادية أو المتعارف عليها مما يصعب معه تقدير ما يحتاجه الفرد من الطعام، فضلاً عن أن الحجم المفرط للأطعمة المقدمة للفرد بالمطاعم يفقده القدرة على تحديد نوعية وكمية الطعام التي يحتاجها، وبالتالي فإن الفرد غالبا يأكل أكثر مما ينبغي.

 وتضيف د. مونيكا "ما يُؤسف له أننا تحولنا من أناس يأكلون ليعيشون إلى أناس يعيشون ليأكلون، وقد فقد معظم الناس قناة الوصل بين الدماغ والجسم والتي تشعرنا بالجوع عندما نكون جوعى وتشعرنا بالشبع عندما نكون قد استوفينا حاجتنا من الطعام".

وأوردت بعض الأمثلة القياسية لحاجة الجسم اليومية من السعرات الحرارية قائلة إن الفرد البالغ 40 عاماً ووزنه 70 كلغم وطوله 172 سم يحتاج 2400 سعر حراري يوميا للمحافظة على وزنه ضمن الحدود الصحية، ولكن ينبغي الحذر من أن وجبة واحدة من الوجبات الجاهزة التي تقدمها المطاعم قد تحتوي على كامل حاجة الفرد اليومية من السعرات الحرارية.

وفي حال تناول أطعمة يفوق معدل سعراتها الحرارية الحد المقرر بـ 350 سعراً حرارياً في اليوم فإن وزنه سيزداد إلى 85 كلغم خلال خمس سنوات. وأشارت د. مونيكا إلى أن ذلك يحدث بسهولة إذا اعتاد الفرد تناول مشروب محلّى بالسكر أو قطعة من الحلوى (الكيك) يومياً.

وأكدت مدير المركز الوطني بمؤسسة حمد ضرورة مكافحة السمنة من خلال مراقبة مقدار السعرات الحرارية التي تحتويها الأطعمة والمشروبات، وقد تبدو عملية المراقبة والمتابعة متعبة بداية الأمر إلا أنه بتعوّد الفرد عليها يكون قد اجتاز نصف الطريق نحو التخلص من السمنة. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ افتتاحها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي استقبلت عيادات المركز الوطني لعلاج السمنة بمؤسسة حمد الطبية أكثر من 4700 مريض يتم علاجهم ومتابعة حالاتهم لإنقاص الوزن بطرق غير جراحية.

9/4/2018

أفادت دراسة بريطانية حديثة بأن الأطفال الذين يحصلون على عدد ساعات نوم أقل من الموصى به لأعمارهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة عند الكبر.

18/4/2018

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن انخفاض مستويات هرمون الذكورة “التستوستيرون” عند الرجال مؤشر على خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل مرض القلب والسكري.

19/4/2018

كشفت دراسة حديثة أن حجم الكرش عامل رئيسي في احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية وليس وزن الجسم، الأمر الذي يقلل من أهمية السمنة في هذه الإصابات.

21/4/2018
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة