ما العلاقة بين سن اليأس وألزهايمر؟

كتبت خبيرة في علم الأعصاب في نيويورك تايمز عن العلاقة المحتملة بين سن اليأس ومرض ألزهايمر.

وقالت د. ليزا موسكوني -وهي المدير المساعد في عيادة الوقاية من ألزهايمر بكلية طب وايل كورنيل في الولايات المتحدة "إننا بدأنا نفهم لماذا النساء أكثر عرضة للمرض" وقالت إن سن اليأس يؤثر أكثر من موضوع الإنجاب.

وأضافت أنه تشير أحدث الأبحاث إلى أن هرمون الإستروجين يعمل على حماية دماغ المرأة من الشيخوخة، فهو يحفز النشاط العصبي وقد يساعد على منع تراكم لويحات مرتبطة ببداية ألزهايمر. ولكن في سن اليأس ينحسر الإستروجين.

وقالت إن هناك أدلة متزايدة على أن العلاجات البديلة للهرمونات -إعطاء المرأة الإستروجين التكميلي- يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض إذا تم إعطاؤها قبل انقطاع الطمث.

وأكدت الحاجة لمزيد من الأبحاث لاختبار نجاعة وسلامة العلاج بالهرمونات التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وجلطات الدم وسرطان الثدي في بعض الحالات.

وقالت إن كثيرا من الأطعمة تعزز بشكل طبيعي إنتاج الإستروجين، بما في ذلك فول الصويا وبذور الكتان والحمص والثوم والفاكهة كالمشمش، وأيضا مضادات الأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E، في الخضار والفواكه.

وختمت بأنه يتطلب التقييم الشامل لصحة المرأة إجراء فحوصات في الدماغ لدور الإستروجين، وإستراتيجيات الوقاية من ألزهايمر لدى النساء.

المصدر : نيويورك تايمز