ما تجميد الدهون؟

قال الاختصاصي في الجراحة العامة الدكتور أحمد يحيى إن تجميد الدهون تقنية حديثة تلائم بعض الأشخاص فقط، ولها شروط قبل استخدامها.

وأضاف الدكتور -في حديث للجزيرة هذا الصباح السبت- أن هذه التقنية تناسب من يتبع نظاما غذائيا يلتزم به لفقدان وزنه، ولكن تبقى لديه منطقة معينة تقاوم ولا تزول منها الشحوم.

وأكد أن هذه التقنية لا تجرى وحدها، إذ يجب أن يتابع معها الشخص في النظام الغذائي الصحي والرياضة.

وشرح أن الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد يتم تجميدها في هذه التقنية، حيث توضع الخلايا في بيئة غير مناسبة، مما يؤدي إلى انتحار الخلايا الدهنية بشكل مبرمج (mediated cell apoptosis) أو موتها، ثم يقوم جهاز المناعة بالتخلص منها.

ويقوم الجهاز المناعي بالتخلص من الخلايا الدهنية الميتة عبر عملية "البلعمة"، حيث تقوم خلايا معينة ببلع الخلايا الميتة.

وقال الدكتور إنه إذا أوقف الشخص النظام الغذائي الصحي وعاد إلى عاداته الغذائية السيئة، فسوف تعود الدهون من جديد.

ويتم عمل جلسة أو أكثر، وتكون مدة الجلسة ساعة إلى ساعة ونصف، ويظهر تأثيرها خلال شهر إلى ثلاثة شهور.

ويقوم الجهاز بسحب الجلد وتطبيق التبريد على المنطقة المستهدفة، ويشعر الشخص خلال الجلسة بتنميل في المنطقة.

وأكد الدكتور أن هذه التقنية لا تناسب الفئات التالية:

  • من يعانون من بدانة مفرطة.
  • مرضى القلب.
  • مرضى الكبد.
  • الذين يعانون من التهابات الجلد.
  • من لديهم حساسية للتجميد، أي الذين يحدث لديهم تكسر في خلايا الدم الحمراء عند التعرض للبرودة.
  • من ليهم "الدوالي".
المصدر : الجزيرة