الرضاعة الطبيعية تقلل خطر سرطاني الثدي والمبيض

الرضاعة الطبيعية تقلل نسبة وفيات الأطفال من الأمراض الشائعة التي تصيبهم كالإسهال وذات الرئة (بيكسابي)
الرضاعة الطبيعية تقلل نسبة وفيات الأطفال من الأمراض الشائعة التي تصيبهم كالإسهال وذات الرئة (بيكسابي)

أظهرت العديد من الدراسات البحثية أن الأم التي ترضع طفلها ستة أشهر أو أكثر تكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض قبل أو بعد انقطاع الطمث، وأقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني، وذلك وفقا لمؤسسة حمد الطبية في قطر.

وأضافت المؤسسة -في بيان وصل للجزيرة نت- أن الرضاعة الطبيعية تؤمن الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الرضيع؛ فهي تعزز نموّه من الناحية الحسية والإدراكية، وتحميه من عدد من الأمراض المعدية والمزمنة.

كما تحدّ الرضاعة الطبيعية من نسبة وفيات الأطفال من الأمراض الشائعة التي تصيبهم كالإسهال والالتهاب الرئوي، وتضمن تعافيهم السريع منها.

وتسهم الرضاعة الطبيعية أيضاً في توثيق مشاعر الأمومة والارتباط بين الأم وطفلها، وتساعد على تحقيق التعافي بعد الولادة، إلى جانب خفض خطر الإصابة بالنزيف التالي للولادة، أو الأنيميا، أو سرطان الثدي والمبيض، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النمط الثاني، أو هشاشة العظم في سن انقطاع الطمث.

من جهتها، أكدت هيلة جوهر المديرة التنفيذية لإدارة التمريض في مركز صحة المرأة والأبحاث في مؤسسة حمد الدور الأساسي الذي تؤديه الممرضات في تشجيع النساء على اختيار الرضاعة الطبيعية والاستمرار فيها.

وقالت جوهر إن "الأدلة أثبتت أن الاقتصار على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل تأتي بالعديد من المنافع على الأم وطفلها على حد سواء، وفي حين أنه ليس من السهل على المرأة الالتزام بهذه التوصية في كافة الأوقات، يتمثل العامل الرئيسي لنجاح الرضاعة الطبيعية في فهم التحديات التي تواجهها كل امرأة، وتيسير سبل وصولها إلى المعلومات والدعم الذي تحتاج إليه".

واستناداً إلى السيدة جوهر، ينبغي إطلاع الأمهات على خيارات الرضاعة لتمكينهن من اتخاذ قرارات مستنيرة؛ فالعديد من النساء -بحسب قولها- يتوقفن عن الرضاعة في وقت أبكر مما كان مقرراً.

وغالباً ما يُعزى ذلك إلى المعلومات غير الدقيقة التي تم تزويدهن بها، أو عدم توفر التثقيف اللازم حول منافع الرضاعة الطبيعية، أو المضاعفات التي لم يتمكنّ من تجاوزها، ويشمل ذلك تشقق الحلمات والألم الناتج عن ذلك، والإصابة بالالتهابات كالتهاب الثدي، والصعوبات التي يمكن أن يواجهنها مع الطفل لإرضاعه من الثدي بشكل صحيح.

المصدر : الجزيرة