حقن 17 متطوعا بديدان قاتلة بحثا عن لقاح للبلهارسيا

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

حقن 17 متطوعا بديدان قاتلة بحثا عن لقاح للبلهارسيا

مجسم عائم لدودة البلهارسيا الطفيلية في بحيرة جنيف بسويسرا العام الماضي للتذكير بالمرض الذي يصيب الملايين (غيتي)
مجسم عائم لدودة البلهارسيا الطفيلية في بحيرة جنيف بسويسرا العام الماضي للتذكير بالمرض الذي يصيب الملايين (غيتي)

تطوع 17 شخصا بأن يحقنوا بديدان طفيلية في إطار دراسة تسعى للبحث عن لقاح لمرض البلهارسيا القاتل.

وتسبب طفيليات البلهارسيا المرض الذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعضاء وحتى الموت، عن طريق وضع بيوضها داخل الجسم، ومع ذلك سمح المتطوعون للباحثين بزرع عشرين من هذه الطفيليات في أذرعهم.

وبمجرد استقرار هذه المخلوقات في أجسام المتطوعين، فإن الباحثين بقيادة طبيبة الأمراض المعدية ميتا روستنبرغ -من المركز الطبي في جامعة ليدن بهولندا- سيراقبونها لمدة 12 أسبوعا.

ومن المأمول أن تساعد الدراسة في تطوير لقاح لمرض البلهارسيا الذي يمكن أن يسبب ألما مزمنا ويؤثر على الكبد والكلى والمثانة.

ويأمل الباحثون أن يظهروا أنه من الممكن اختبار اللقاحات بهذه الطريقة التي تعتبر أسرع وأقل تكلفة من البحوث الميدانية.

وسيتم سحب عينات دم من المتطوعين الـ 17 مرة كل أسبوع لمعرفة ما إذا كانت الديدان ما تزال حية. وإذا ما عثر على جزيء يعرف باسم "CAA" في دمائهم، فسيعني هذا أنهم نجوا من المرض.

واستخدم الباحثون الديدان الذكور في الدراسة لأنها لن تكون قادرة على إنتاج أو وضع البيض، مما يعني أن المتطوعين لن يعانوا من أعراض المرض، وفقا للباحثين.

وبعد انتهاء مدة الـ 12 أسبوعا، سيعطى المتطوعون دواء "برازيكوانت" لتخليص أجسامهم من العدوى وقتل أي ديدان متبقية في أجسادهم.

ورغم أن باحثين آخرين تساءلوا عن مستوى الخطر الذي تنطوي عليه هذه التجربة ومدى فعالية الدواء في إزالة جميع الديدان، فإن التجربة نالت موافقة المجلس الهولندي للأخلاق، إلى جانب أن روستنبرغ تصر على أن خطرها منخفض للغاية.

المصدر : إندبندنت